الصفحه ١٣٤ : سعلاة ـ بكسر سين المفرد ـ وهي الغول ، وقيل : ساحرة الجن «همسا» الهمس :
الخفاء وعدم الظهور ، أو هو الصوت
الصفحه ٩٥ : مع أنه خبر أيضا ، وإعرابه
أن تقول في المثال الأول : زيدا خبر المبتدأ الذي هو (من) مرفوع بضمة مقدرة
الصفحه ٣٣٩ : مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل
بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد ، «كموج» جار ومجرور متعلق بمحذوف
الصفحه ٧٧ :
______________________________________________________
الشاهد إلى بعض أهل اليمن ، ولكن أبا زيد لم يرو هذا البيت فيما رواه ،
وهذا الشاهد بيت من الرجز أو هو بيتان
الصفحه ١٩٣ : وذهبت معالمها ، وهو هنا لازم ، وقد يأتي متعديا ، «الديار» جمع دار ، «محلها»
هو بدل من الديار ، وهو موضع
الصفحه ٢٤٦ :
مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه
جوازا تقديره هو ، وضمير
الصفحه ٣٨٦ : :
قوله «تكنى بأم فلان» حيث عدى الفعل الذي هو قوله تكنى ، إلى مفعولين : أحدهما وصل
إليه بنفسه ، وهو الضمير
الصفحه ٩٤ : بحركات مقدرة على ما قبل
الياء ، والذي منع من ظهورها أنهم التزموا أن يأتوا قبل الياء بحركة تجانسها ، وهي
الصفحه ٩٧ :
الضمة والفتحة ، وهو الفعل المعتل بالألف ، تقول : «هو يخشى» و «لن يخشى» فإذا جاء
الجزم ظهر بحذف الآخر
الصفحه ١٧٨ : ؟!
الإعراب : «وقصيدة»
الواو واو رب ، قصيدة : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال
المحل بحركة
الصفحه ٣٤٢ :
______________________________________________________
الشّاهد فيه :
قوله «بل بلد» حيث حذف حرف الجر ، الذي هو رب ، وأبقى عمله بعد بل ، وذلك قليل.
ومثله قول
الصفحه ٤٤٩ : من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهو
مضاف وياء المتكلم مضاف إليه ، «فرجلي» الفاء فاء الفصيحة
الصفحه ١٤٩ : علم ، وإن فتحته ، فقيل : هو مبني على الضم المقدر على آخره منع من
ظهوره اشتغال المحل بحركة الإتباع
الصفحه ٢٥٦ :
فإن فاعل «تعروني»
هو الهزّة ، وفاعل الذّكرى هو المتكلم ؛ لأن التقدير لذكرى إياك.
ثم
قلت
الصفحه ٣٩٦ : مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها
الثقل ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الفرار