الصفحه ٢٨٥ :
______________________________________________________
اللّغة : «لا
محالة» لا احتيال ، والمراد لا فرار ولا مهرب من زوال كل نعيم.
الإعراب : «ألا»
أداة استفتاح
الصفحه ٣١٠ :
[الأحزاب ، ٣٧] فاللام جارة دالة على التعليل ، وكي مصدرية بمنزلة أن ، لا
تعليلية ؛ لأن الجارّ لا
الصفحه ٢٢٥ :
وأما «لا»
فإنها تعمل بالشروط المذكورة لما ، إلا شرط انتفاء اقتران «إن» بالاسم فلا حاجة له
؛ لأنّ
الصفحه ٣٠٩ : للخليل في زعمه أنها مركبة من «لا» النافية و
«أن» الناصبة ، وليست نونها مبدلة من ألف خلافا للفراء في زعمه
الصفحه ٣٥٦ :
فهذا في الجواب
نظير الآية الكريمة في الشرط.
الثاني
: أن لا يكون
طلبا ، فلا يجوز «إن قم» ولا «إن
الصفحه ١١٦ : البناء.
ثم
قلت : أو الفتح أو نائبه ، وهو : اسم لا النّافية للجنس ، إذا كان مفردا ، نحو : «لا
رجال
الصفحه ١٢٤ : *
______________________________________________________
الشّاهد فيه :
قوله «فلا لغو ولا تأثيم» حيث رفع الاسم الواقع بعد لا الأولى على أن لا مهملة ،
وفتح الاسم
الصفحه ١٧٥ : ) وما بعده ـ على معنى أنه سبحانه خلق ما لا يقدر
عليه سواه ، ثم هم يعدلون به ما لا يقدر على شيء. ولو لا
الصفحه ٢٣٦ : : «أفضل ما قلته أنا والنّبيّون من قبلي لا إله إلّا
الله».
ثم
قلت : التّاسع خبر «لا» الّتي لنفي الجنس
الصفحه ٣٦٤ : مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، «لا» نافية عاملة عمل ليس ، أو مهملة لا عمل لها
«غائب» اسم لا ، أو مبتدأ
الصفحه ٦٢ : ؛ لأنه مصدر حالّ
محلّ أن والفعل ، وكلّ مصدر كان كذلك فإنه يعمل عمل الفعل : أي ولو لا أن دفع الله
الناس
الصفحه ٧٨ :
راكبها ، و «إنّ» التي بمعنى نعم لا تعمل شيئا ، كما أن نعم كذلك ، ف (هذانِ) مبتدأ مرفوع بالألف
الصفحه ٨١ : مثنّاة لأنها ليست اختصارا للمتعاطفين ؛ إذ لا مفرد لها
، لا يقال «اثن» ولا «اثنة» ولا «ثنت».
ومن شواهد
الصفحه ١١٠ : :
٢٤ ـ ولو لا يوم يوم ما أردنا
جزاءك
والقروض لها جزاء
وهذا يفهم من
كلامي في
الصفحه ١٣٤ :
: إعرابه إعراب
ما لا ينصرف مطلقا ، وهي لغة بعض بني تميم ، وعليها قوله :
٤٢ ـ لقد رأيت عجبا مذ أمسا