الصفحه ٨٧ : مخفوضة ، والياء علامة الخفض.
ولم تقع في
القرآن مرفوعة ، ومثالها قول القائل :
١٧ ـ ثمّ انقضت تلك
الصفحه ٢٢٩ : القرآن الكريم في قصة يوسف : (أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ
وَيَلْعَبْ.)
الإعراب : «ندم
البغاة» فعل
الصفحه ٢٣٧ : ) [الحديد ، ٢٩] وقوله تعالى : (وَحَرامٌ عَلى
قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ) [الأنبياء ، ٩٥
الصفحه ٢٨٨ : يَلْتَفِتْ
مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ) [هود ، ٨١] قريء بالرفع والنصب ومثاله في الاستفهام قوله تعالى
الصفحه ٣٤٣ : مُهْلِكُوا
أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ) [العنكبوت ، ٣١] ، وذلك لأن نون المثنى والمجموع على حدّه قائمة مقام تنوين
الصفحه ٢٠٤ :
، فدل على أنه يجوز خلو الفعل المسند إلى جمع المؤنث السالم من علامة التأنيث ـ وهذا
الوجه هو موضع النزاع
الصفحه ٤٠٠ :
______________________________________________________
والمجرور متعلق باعتاض أيضا ، وحب مضاف ، والكاف الذي هو ضمير المخاطب مضاف
إليه ، مبني على الفتح في محل جر
الصفحه ٢٢٠ :
٨٨ ـ * هببت ألوم القلب في طاعة الهوى*
وقال الآخر :
٨٩ ـ وطئنا ديار المعتدين فهلهلت
الصفحه ١٠٦ : يقصدوه ويطلبوا له ، «خبالا» الخبال هو الجنون أو
الإفساد ، وفي رواية الديوان «يبغوه الخبالا».
المعنى
الصفحه ٣٠٥ :
مضارع ، وفيه ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى علم هو فاعله ، وضمير الغائب
العائد إلى المرء مفعول به