الصفحه ٢٦٦ : ٢٥٨) وأنشد صدره ابن عقيل (رقم ١٦٥) والأشموني (رقم ٤٤١) ويروى صدره
عجزا في بيت آخر من الرجز المصرع هكذا
الصفحه ٢٨٨ : قَلِيلٌ مِنْهُمْ) [النساء ، ٦٦] قرأ السبعة إلا ابن عامر برفع (قليل) على أنه بدل من الواو
في (فعلوه) كأنه
الصفحه ٢٩١ : تمطر» ولا أعرف من ذكر «حرى» من النحويين غير ابن مالك ، وتوهّم أبو
حيّان أنه وهم فيها ، وإنما هي حرى
الصفحه ٢٩٢ : معين ، وقد ذكره
المؤلف في أوضحه (رقم ١٢٣) وابن عقيل (رقم ٩٠) وأنشده ثعلب في أماليه (٢ / ٣٦٥)
ولم ينسبه
الصفحه ٢٩٧ : (١)
______________________________________________________
ابن إسماعيل بن هشام بن المغيرة والي المدينة ، وكان قد مدحه قبل ، فلم ترقه
مدحته فلم يعطه ، وزاد على
الصفحه ٣١٣ : هذين ؛ فجوّز ابن عصفور الفصل بالظرف أو
الجار والمجرور نحو قولك : إذن أمام الأستاذ ـ أو في البيت ـ أكرمك
الصفحه ٣١٩ : أوضحه ، وابن عقيل ،
والأشموني ، ولا خلاف بين هذين الكلامين ، وإنما هو من باب اختلاف العبارة والمعنى
واحد
الصفحه ٣٢٧ : بعض العرب «ألا تقع [في] الماء فتسبح» وكقولك : ألا تأتينا فتحدّثنا» وقول
الشاعر :
١٥٢ ـ يا ابن
الصفحه ٣٢٨ : السماع ليست
كالمعرفة عن طريق المعاينة والمشاهدة.
الإعراب : «يا»
حرف نداء «ابن» منادى منصوب بالفتحة
الصفحه ٣٣٣ : أوضحه (رقم ٥٠٤) وفي القطر (رقم
١٥) والأشموني في باب إعراب الفعل ، وابن عقيل (رقم ٣٣٠).
الإعراب : «للبس
الصفحه ٣٥٣ : قائل معين ، وهو من شواهد ابن عقيل (رقم ٣٣٩).
الإعراب : «خليلي»
منادى بحرف نداء محذوف ، وهو مثنى
الصفحه ٣٦٣ : الكلامين هذا الفرق الصناعي الذي ذكرته في مذهب سيبويه
والجمهور ، وبعبارة أخرى : هل ثمة فرق بين أن أبني
الصفحه ٣٦٥ : ، و (فيغفر) بالرفع
على الاستئناف ، و (فيغفر) بالنصب بإضمار أن ، وهو ضعيف ، وهي عن ابن عباس رضياللهعنهما
الصفحه ٤٠٨ : ابن
الناظم غفلة عما أراده العلماء من معمول الصفة المشبهة الذي اشترطوا سببيته وتأخره
، وبيان ذلك أن
الصفحه ٤١١ : .
__________________
(١) فسر ابن منظور في
اللسان «تيد» بالرفق ، فكأنه إذا كان اسم فعل يكون بمعنى ترفق به ، وعبارة المؤلف
أدق