الصفحه ٢٦ : ، وقد اختارت مؤسسة «بريل» في
هولندا نشر شرحه على ابن عقيل بالحروف البارزة ليقرأه المكفوفون. ونحن نشكر
الصفحه ٤٣ :
وبذلك استدلّ
على أن «عسى» و «ليس» ليسا حرفين كما قال ابن السّرّاج وثعلب في عسى ، وكما قال
الفارسي في ليس
الصفحه ٦٥ : السماع ، ومما سمع منهم قولهم في جمع ابن عرس
وفي جمع ابن آوى : بنات عرس ، وبنات آوى.
الصفحه ٧٧ :
والثاني
: أن «إنّ»
بمعنى نعم (١) مثلها فيما حكي أن رجلا سأل ابن الزّبير شيئا فلم يعطه
، فقال : لعن
الصفحه ٨٠ : اللحن والزيادة والنقصان ، انتهى.
وهذا الأثر
إنما هو مشهور عن عثمان رضياللهعنه ، كما تقدم من كلام ابن
الصفحه ٨٨ : ء التأنيث نحو اسم ، وشذ بنون وأبون وأخون في جمع
ابن وأب وأخ ، فإن لاماتها قد حذفت ، ولكن لم يعوض في الأب
الصفحه ١٢٣ : .
__________________
(١) البقرة ، ٢٥٤ ،
ورفع الاسمين فيها قراءة حمزة والكسائي ونافع وابن عامر وعاصم ، وقرأ أبو عمرو
وابن كثير
الصفحه ١٢٦ :
______________________________________________________
نعاء ابن
ليلى للسّماحة والنّدى
وأيدي شمال
باردات الأنامل
يريد انع ابن
ليلى
الصفحه ١٢٨ : ».
__________________
(١) اسم الإشارة في
قوله «وهذا من غرائب اللغة» يعود إلى ما ذكره عن الفراء وابن خالويه ، ووجه غرابته
أن «لا
الصفحه ١٥٣ : ؛ فإنهم ثلاثة رجال من أفذاذ العلماء : أحدهم محدث ، وهو أبو السعادات محمد
بن محمد ابن عبد الكريم المتوفى في
الصفحه ١٥٦ : ، ويسمى هذا التنوين تنوين التنكير.
قال ابن سيده :
«والصحيح أن هذه الأصوات إذا عنيت بها المعرفة لم تنون
الصفحه ١٦٧ : ».
______________________________________________________
وهذا الذي
اختاره المؤلف ههنا ـ من أن الضمير في هذا الموضع نكرة لعوده على نكرة ـ ليس هو ما
رجحه ابن مالك
الصفحه ٢١٧ : عليه قد حدث أصحابه عن المسيخ الدجال ووصفه لهم ،
ثم كانت فتنة ابن صياد ، فلما خرج النبي وأصحابه إليه رأى
الصفحه ٢٤٧ : مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره
نحن ، والجملة في محل رفع خبر ثان «ابن» مفعول به لننعى ، وابن
الصفحه ٢٦٤ : باب إعراب الفعل ، والمؤلف في
أوضحه (رقم ٤٩٩) وفي القطر (رقم ٢٣) وابن عقيل (رقم ٣٣٤) وقد نسبه أبو هلال