غيره تعالى تعين أنه لم يوجده غيره فثبت له القدم الأزلي وأن الله تعالى باق لا يعتريه العدم لاستحالة عدم القديم ، وذلك مدلول (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) ، وأنه تعالى منفرد في أفعاله بالتصرف المطلق الذي لا يرده غيره فيتضمن ذلك إثبات الإرادة والقدرة. وفي كل هذا ردّ على المشركين الذين جوزوا شركته في الإلهية ، وأشركوا معه آلهتهم في التصرف بالشفاعة والغوث.
ثم أبطل إنكارهم البعث بقوله (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).
١٢٥
![تفسير التّحرير والتّنوير [ ج ٢٠ ] تفسير التّحرير والتّنوير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2928_altahrir-wal-tanwir-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
