قال أبو عبد الله ـ يعني محمّد بن حميد ـ يدعو الرجل امرأته فتقول : سوف ، سوف.
حدّثنا يحيى بن عليّ بن الطّيّب الدسكري ـ لفظا بحلوان ـ أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ـ بأصبهان ـ حدّثنا أبو حفص عمر بن خالد بن يزيد بن الجارود الشعيري المقرئ ـ عند قبر معروف الكرخي ، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا عبيد بن سعيد القرشيّ ، حدّثنا منصور بن دينار عن يزيد الفقير قال : خرجت وأصحاب لي حجاجا ، فمررنا بأبي سعيد. فقلنا : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول في أهل الأحزاب من هذه الدعوة؟ قال : سمعت رسولالله صلىاللهعليهوسلم يقول : «من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (١).
٥٩٣٧ ـ عمر بن محمّد بن نصر بن الحكم ، أبو حفص المقرئ الكاغدي (١) :
سمع عمرو بن عليّ ، وخلاد بن أسلم ، ومحمود بن خداش ، وأحمد بن بديل ، ومحمّد بن إسماعيل بن سمرة ، ومحمّد بن عمرو بن حنان. روى عنه الحسن بن أحمد السبيعي وعبد العزيز بن جعفر الخرقي ، وأبو حفص بن الزيات ، وكان ثقة.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمّد : أن أبا حفص الكاغدي مات في سنة خمس وثلاثمائة.
وأخبرنا محمّد بن عبد الواحد ، حدّثنا محمّد بن العبّاس قال : قرئ على ابن المنادي ـ وأنا أسمع ـ قال : وأبو حفص عمر بن محمّد بن نصر المقرئ المعروف بالكاغدي توفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر سنة خمس وثلاثمائة.
٥٩٣٨ ـ عمر بن واصل :
أظنه بصريّا سكن بغداد. وروى بها عن سهل بن عبد الله التستري. حدث عن عبيد الله بن لؤلؤ السلمي.
أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسب ، أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه ، حدّثنا
__________________
(١) الحديث سبق تخريجه ، راجع الفهرس.
(١) ٥٩٣٧ ـ الكاغدى : هذه النسبة إلى عمل الكاغد الذي يكتب عليه وبيعه ، وهو لا يعمل في المشرق إلا بسمرقند (الأنساب ١٠ / ٣٢٦).
٥٩٣٨ ـ انظر : ميزان الاعتدال ٣ / ترجمة ٦٢٤٢.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١١ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2892_tarikh-baghdad-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
