باب يخرج منه رزقه ، وباب يدخل منه كلامه وعمله فإذا مات فقداه وبكيا عليه» وتلا هذه الآية : (فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ) [الحجر ٨] ثم ذكر أنهم لم يكونوا يعملون على الأرض عملا صالحا فتبكي عليهم ، ولم يكن يصعد إلى السماء من كلامهم ، ولا مر عليها كلام طيب ، ولا عمل صالح. فتفقدهم فتبكي عليهم.
أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى البزّاز ـ بهمذان ـ حدّثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ ، حدّثنا الحسين بن عليّ الزعفراني ، حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد ، حدّثنا عليّ بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حفص الرّازي كذّاب.
قال عبد الرّحمن : وسمعت أبي يقول : سمعت أبا حفص القاص يقول في قصصه : حدّثنا أبو المغيرة ولم يدركه. قال : وسمعت أبا يحيى جعفر بن محمّد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في قصصه ـ في دار مقاتل ـ حدّثنا أبو إسحاق الطالقاني ، حدّثنا ابن المبارك عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس : (إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً) [الإنسان ٥] في قصة طويلة ، فكتبته ثم أتيته من الغد فدفعته إليه فقال : من يروي هذا؟ ما أحسنه! ما طن على أذني ممن يفيدني ، فاستحييت أن أقول له أنت حدثتنيه أمس.
حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أخبرنا مكي بن محمّد بن الغمر المؤدّب ، أخبرنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال : سنة سبعين ـ قال أبي : فيها مات عمر بن مدرك الرّازي.
٥٩١٩ ـ عمر بن سهل ، أبو حفص البغداديّ :
نزل الثغر وحدث عن زيد بن الحباب وغيره. روى عنه محمّد بن أبي مهزول. ذكر ذلك محمّد بن إسحاق بن مندة الأصبهانيّ في كتاب «الأسماء والكنى».
٥٩٢٠ ـ عمر بن ياسر بن الياس ، أبو حفص العطّار :
حدث عن بشر بن الحارث. روى عنه جعفر الصندلي.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١١ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2892_tarikh-baghdad-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
