موضع الرفع والجر ، ولكن تكون كقول المحذر : إياك وزيدا. فمنهم من يجعل التحذير وغير التحذير مكسورا ، ومنهم من ينصبه في التحذير ويكسر ما سوى ذلك ، للتفرقة.
و (أيان) : بمنزلة [متى](١٠) .. يختلف في نونها ، فيقال : هي أصلية ، ويقال : هي زائدة.
و (كأين) في معنى : (كم) ، يقال : الكاف فيها زائدة ، والنون بمنزلة التنوين ، وأصل بنائها : (أي) ويقال : بل النون مع أي أصل ، والكاف زائدة لازمة كما لزمت كاف (كم) ونحوها.
أيا :
الآية : العلامة ، والآية : من آيات الله ، والجميع : الآي. وتقديرها : فعلة.
قال الخليل : إن الألف التي في وسط الآية من القرآن ، والآيات العلامات هي في الأصل : ياء ، وكذلك ما جاء من بناتها (١١) على بنائها نحو : الغاية والراية وأشباه ذلك .. فلو تكلفت اشتقاقها من (الآية) على قياس علامة معلمة لقلت : آية مأياة قد أييت فاعلم إن شاء الله (١٢).
__________________
(١٠) مما روي عن العين في التهذيب ١٥ / ٦٥٦ .. في الأصول : (من) ، وهو تصحيف.
(١١) أي : من بنات الياء.
(١٢) كانت الفقرة من قوله : قال الخليل إلى قوله : إن شاء الله قد ختم بها الكتاب فنقلناها إلى موضعها هنا في ترجمة (آية).
![كتاب العين [ ج ٨ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2844_kitab-alayn-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
