البحث في أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة
٢٥١/١٠٦ الصفحه ١٧٣ :
القبيل ، نسبتها الى
أولياء الله عين نسبتها الى ذات الله الأقدس ، ففي رضاهم رضا الله وفي غضبهم غضب
الصفحه ١٧٤ : ءِ)
يعني يوم القيامة. وهذه الفقرة المباركة
أشارة الى الآية الشّريفة : (لَا يَشْفَعُونَ
إِلَّا لِمَنِ
الصفحه ١٧٦ : التفضلية إلى : أنّ
الشفاعة للفساق من هذه الاُمّة في اسقاط عقوبتهم ثمّ قالوا : وهو الحق (٣).
وقال الشّيخ
الصفحه ١٧٩ :
يؤدي
الامام الأمانة الى من بعده ولا يخط بها غيره ولا يزوّيها عنه»
(١).
وفي رواية اُخرى عن الإمام
الصفحه ١٨٢ :
(وَبِأمْرِهِ
تَعْمَلُونَ)
لا بارادتكم بل لا أمر إلّا أمره ولا
إرادة إلّا إرادته تعالى.
(وَإلى
الصفحه ١٩٢ : هذا البيت
منها؟ وأشار إلى بيت علي وفاطمة عليهماالسلام.
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: نعم أفضلها
الصفحه ٢٠٤ : .
__________________
(١) وقد ورد عن ابن
عباس أنّه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «ليلة
عرج بي إلى السّماء ، رأيت
الصفحه ٢٠٧ :
على الرّجعة في
الجملة ، وأنّهم يرجعون إلى الدّنيا في زمان الإمام المهدي «عجّل الله تعالى
فرجه
الصفحه ٢٠٩ : ء الامامية في هذا الباب
كتباً مبسوطة ومشحونة بالأخبار والرّوايات فطلباً للتبرك والتيمن نشير هنا إلى
حديثين
الصفحه ٢١١ : موضوع الرّجعة تشير الى عودتهم الى دار الدنيا وظهور دولتهم والانتقام من
أعدائهم ويرجع معهم جماعة من خلّص
الصفحه ٢١٧ : أيّام الرّجعة ، وفي هذه الفقرة المباركة اشارة الى ما ورد في جملة من الاخبار
في تفسير قوله تعالى
الصفحه ٢١٩ : منهم عليهمالسلام آخر بالنّسبة الى
سابقه.
(وَبَرَئتُ الى الله
عزّ وجلّ مِن أعْدَائِكُم)
أي برئت من
الصفحه ٢٣٨ : عليهالسلام
أرسل الى عماله في الأطراف ، فقال : التمسوا لي قوماً لا يعرفون الله استعين بهم
في مهم لي ، فارسلوا
الصفحه ٢٤٢ :
الاُمور المنسوبة إليهم وإلى غيرهم ، وهذا لا يقضي مساواتها ولا انطباقها كما قال
من قال.
فإنْ تَفِقِ
الصفحه ٢٤٣ : والنّفوس فليس له أن يتجاوزكم إلى
غيركم قال من قال :
إلَيْكُمْ وَإلّا لا تُشَدُّ
الرَّكائب