البحث في أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة
١٦٩/١ الصفحه ٦٩ : العلماء الذين مضوا من بني اسرائيل».
قلت : إن هذا هو العلم.
قال الإمام عليهالسلام : «إنّه العلم وليس
الصفحه ٤٧ : : (أَتَسْتَبْدِلُونَ
الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) (١) هذا لأوليائك فيما
سألوا ولكم فيما استبدلتم
الصفحه ١١٦ : والالطاف ، ومن تقرّب الى الله عزّ وجلّ ، تقرّبه إليه بافاضة الاحسان
والسنن والمواهب اليه ، وهذا هو المعنى
الصفحه ٥٣ : عليهالسلام : «يا أبا محمّد ليس
هذا هو العلم ، إنّما العلم ما يحدث بالليل والنّهار ، يوماً بيوم وساعة بساعة
الصفحه ٢٧٥ : عن استحقاق ، بل هذا
هو المؤمل من رحمتك وكرمك.
(وَصَلى الله على
مُحَمّدٍ وآله الطّاهِرِينَ
الصفحه ١١٧ : ، وهذا
هو التقوى.
وسئل عن الإمام الصادق عليهالسلام عن تفسير التّقوى
قال : «أن
لا يفقدك الله حيث أمرك
الصفحه ١٠٢ : »
(٢) (٣).
وتفسير هذا الكلام هو أن معرفتهم طريق
الوصول الى الله عزّ وجلّ ، قال المفضّل بن عمر : سألت أبا عبد الله
الصفحه ١٧٠ : اعتَصَمَ بِكُمُ فَقَدْ
إعْتَصَمَ بِاللهِ)
السر في هذا المطلب هو أن الله تعالى هو
الآمر بمولاتهم ومحبتهم
الصفحه ١٩٠ : رحمه الله
في ذيل هذا الحديث : «لعل المراد من علّيين هو عالم الملكوت ، والمراد بما فوقه هو
عالم الجبروت
الصفحه ١٨٠ :
سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ)
(٢).
وهذا الأمر بالإستغفار هو أمر الله
تعالى بني اسرائيل بالدّخول من ذلك
الصفحه ٤١ : الايمان ، لأن الايمان والاحكام لا تعرف إلّا بهم ، ومن أراد أن يفهم معنى
حدود الإيمان ، ويعلم ما هو إيمان
الصفحه ٦٥ : من آل محمّد وإنما الهالك ان يحدث أحدكم بشيء منه لا يحتمله ،
فيقول : والله ما كان هذا والله ما كان هذا
الصفحه ٩٧ :
وما يجلب الانتباه في الآية الاخيرة هو
، أن هذه الآية نزلت في شأن الإمام عليهالسلام
عندما تصدق
الصفحه ١١٢ : المشركون ، وهذا الوعد من الله سبحانه وتعالى والظهور لدين الحق بصورة
كاملة يتحقق عند ظهور قائم آل محمّد
الصفحه ١٣٦ :
٤ ـ الوجود العقلي : فان الشيء يكون فيه
كلياً ، والشيء في جميع هذه الموجودات هو ذلك الشيء بعينه وفي