البحث في أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة
٣٤/١٦ الصفحه ١٢٦ : قال :
«إنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا عليًاً في المرض
الذي توفي فيه ، فقال : «يا علي أدن
الصفحه ١٥٠ : عزّ وجلّ : (وَإِذْ
أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ ...) (١).
أي تبليغ الرسالة والدعاء الى
الصفحه ١٥٢ : مولانا الإمام علي الهادي عليهالسلام
حيث هذا الدّعاء مؤثور منه ـ الذي عاصر الخليفة المتغطرس العباسي
الصفحه ١٥٦ : ء.
السّادسة
: ليس له حظ في دعاء الصالحين.
وأمّا
اللواتي تصيبه عند موته :
الاولى
: أنّه يموت ذليلاً
الصفحه ١٧٢ : فجعل رضاهم رضاء الله وسخطهم سخط
الله لانّه جعلهم الدعاة إليه والادلاء عليه فلذلك صاروا كذلك وليس إن ذلك
الصفحه ١٨٧ : ورد عن أبي سعيد قال : لم نزلت : (وَآتِ
ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ)
دعا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بالسيف ، اُولئك
المخلصون حقّاً وشيعتنا صدقاً ، والدّعاة الى دين الله عزّ وجلّ سرَّاً وجهراً
الصفحه ٢١٣ :
رأسه
فاذا ذكر النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم رفع الدّعاء»
(١).
وعن مرازم عن الإمام الصادق
الصفحه ٢٢٠ :
لأئمّة الضلال والدّعاة إلى النّار : هؤلاء أهدى من آل محمّد سبيلاً : (أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ
الصفحه ٢٢١ : ، فرفع رسول الله يديه ، فقال : «اللّهم اركسهما
ركساً ، ودعّهما الى النّار دعّاً».
وقال رسول الله
الصفحه ٢٤٤ : قبوركم وبيتكم التي عظمها الله
سبحانه وجللها وجعل استجابة الدّعاء فيها وجعلها ملجاءً ومأمناً لاهل الدّنيا
الصفحه ٢٧٣ : شفاعتهم ومن استجابة دعائهم ، بل استجابة دعاء من
توسّل واستشفع بهم.
(أسألُكَ أن
تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ
الصفحه ٢٠ : عزّ وجلّ لو شاء عرف النّاس نفسه
ويأتوه من بابه ، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وبابه وسبيله الذي منه يؤتى
الصفحه ٥٠ : عليهالسلام
: «إنّ
الله نصب عليّاً عليهالسلام علماّ بينه وبين
خلقه ، فمن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً
الصفحه ١٠٢ : في الاخرة ، فأمّا
الصراط في الدنيا فهو الامام المفروض الطاعة من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّ
على