البحث في أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة
٣٨/١٦ الصفحه ١٢٩ : عليهمالسلام) ، جعل فيهم خمسة
أرواح أيدهم بروح القدس فيه عرفوا الاشياء ، وأيدهم بروح الايمان فبه خافوا الله
عزّ
الصفحه ٤٢ : الصادق عليهالسلام قال :
«أبى
الله أن يجري الأشياء إلّا بأسبابها ، فجعل لكلّ شيء سبباً وجعل لكلّ سبب
الصفحه ٢٢٥ :
والايمان في الدّنيا والآخرة ، وفي الباطن هو الامام وولايته وإتباعه في جميع ما
جعله الله له في الامامة في
الصفحه ١٩١ : إمتحن ملائكته بحمله وجعله وسيلة الى تعبدهم كما جعل
بيته في الارض وسيلة عبادة العباد وابتلائهم ، وكان
الصفحه ٢٤٤ : قبوركم وبيتكم التي عظمها الله
سبحانه وجللها وجعل استجابة الدّعاء فيها وجعلها ملجاءً ومأمناً لاهل الدّنيا
الصفحه ٢٩ : الحقيقية ، قال الله تعالى : (مَّا
جَعَلَ اللَّـهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (١)
كي يستطيع أن
الصفحه ٦٢ : ببركة دعاء الإمام موسى بن جعفر
__________________
(١) الشعراء : ٢١٤.
(٢) أي جعلها إداماً
، والادام
الصفحه ٧٥ : الآخر بالأدعية
والمناجاة ، وغيّب بعضهم بالسّجون والمطامير المظلمة ، وبعضهم جعل إستتاره شعاراً
لدعوة
الصفحه ٩٩ : ، فمن آمن بهم وصدقهم نجى وكان في حزب الله ومن كفر بهم وكذبهم كان
في حزب الشيطان ، بل جعل الله الثّواب في
الصفحه ١٠٤ : التّعبير في الآية الشّريفة :
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ
الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا)
(١).
ويحتمل أن
الصفحه ١٣٣ : الله تعالى جعل أئمّة الهدى عليهمالسلام حفظة سرّه عزّ اسمه
، روى محمّد بن عبد الخالق قال : قال أبو عبد
الصفحه ١٥٥ : الله
الأبواب والحدود لواجبات الصلاة ومندوباتها وجعل الواجبات الفاً تقريباً وصنف لها
الألفية ، وجمع
الصفحه ١٦٦ : جعل الله حساب شيعتنا إلينا فما كان بينهم وبين الله استوهبه
محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم من الله ، وما
الصفحه ١٧٠ : جعل الله
البيعة لرسوله بمنزلة البيعة له سبحانه.
__________________
(١) الانوار اللامعة
: للعلّامة
الصفحه ١٧١ : .
وقال عزّ اسمه أيضاً : (فَلَمَّا
آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ)
(٢).
جعل غضب أوليائه بمثابة غضبه لأن