البحث في أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة
٢٧١/١ الصفحه ٥٧ : : «إنّ الحجّة لا تقوم
لله على خلقه إلّا بإمام حتّى يعرف»
(١).
وعن الحسن بن علي الوشاء قال : سمعت
الرضا
الصفحه ٢٥٢ : : «الحمد لله على ما
أبلانا» (١).
(بِكُمْ أخْرَجَنا
اللهُ مِنَ الذُّلِّ)
أي بسببكم وبسبب وجودكم أو
الصفحه ٢٣٠ : معرفتهم ، أنّى لهم معرفتكم وأنتم معلموهم سوى جدّكم الكريم سيّد
المرسلين صلى لله عليه وآله وسلم ، أو المراد
الصفحه ٢٧١ : الحمد لله ، لتعلم الملائكة ما يحقّ لله تعالى ذكره علينا من الحمد
على نعمته ، فقالت الملائكة : الحمد لله
الصفحه ١١٠ : والثّروة مالكاً لها حقيقة ، لان
العبد لا يملك شيئاً بل كل ما يملك فهو لله سبحانه ، ويصرفه حيث أمره الله
الصفحه ٨٢ : الله ثمّ تستقيم في قولك كما أمرت ، وتعمل الصالحات لله
سبحانه دون أن تبتغي من الآخرين ان يمدحوك عليها
الصفحه ٢٢٧ : يقبل منكم لأنّ البرهان كما يدل
على التّوحيد يدل على وجوب نصب الخليفة المعصوم.
(وَمَنْ قَصَدَهُ
الصفحه ٢١٦ :
(وَمُسْلِّمٌ فِيهِ
مَعَكُم)
أي في اُموري كلّها ومسلّمها لله تعالى
فلا إعتراض على الله تعالى في
الصفحه ٢٣٦ :
خضع ، والمعنى ، إنّ المتكبرين يقرّون بطاعتكم لله تعالى ويقرّون بتفردكم في
العبودية الخالصة والطاعة
الصفحه ١٧٧ :
وهذا المعنى من الشفاعة موافق مع مقام
الامتنان من الله عزّ وجلّ على رسله وأوليائه ، فيمنحهم منصب
الصفحه ١٥٠ : .
(ونَصَحْتُمْ لَهُ فِي
السِّرِّ العلانِيَةِ)
أي نصحتم لله تعالى عبده في السرّ
والعلانية ، والنّصيحة تستعمل
الصفحه ٨٣ : : «ما
أخلص عبد لله عزّ وجلّ أربعين صباحاً إلّا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»
(٢).
وفي مختصر
الصفحه ٢٦٩ :
ليس هكذا ، ولكن رسول
الله يعرض عليه أعمال أمته كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا وهو قول الله عزّ
الصفحه ٧ :
بِسْمِ الله
الرّحْمَنِ الرّحِيمِ.
مقدِّمة المؤلّف
الحمد لله الذي لا غاية لحمده ، الخالق
الذي
الصفحه ٩٣ : فضّة فيها مثقال ، عليها منقوش : «الملك لله»
(١).
اللّهمّ اُرزق جميع المسلمين ولاية ومحبّة
أمير