البحث في أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة
٢٦٣/١٦ الصفحه ٢٣٣ : :
«نحن
أئمّة المسلمين وجج الله على العالمين وسادة المؤمنين وقادة الغر المحجلين وموالى
المؤمنين ونحن امان
الصفحه ٢٤٠ : اُمية وكفرها ، عن الكافي بسند متصل عن عبد الله بن طلحة فقال : سألت
أبا عبد الله عن الوزغ.
قال
الصفحه ٢٤١ : الوزغ
والملعون بن الملعون» (٢).
(بِأبِي أنْتُم وَأمِي
وَنَفْسِي وَأهْلِي وَمَالِي)
أي أفديكم بأبي
الصفحه ٢٥٤ : أنْتُم وأُمّي
ونَفْسِي بِموالاتِكُم عَلَّمنَا اللهُ مَعالِمَ دِينِنَا)
أي بسبب محبتكم عليمنا الله
الصفحه ٢٨٧ : بِنُورِكُمْ ، وَفازَ الْفائِزُونَ
بِوِلايَتِكُمْ ، بِكُمْ يُسْلَكُ اِلَى الرِّضْوانِ ، وَعَلى مَنْ جَحَدَ
الصفحه ٢٤٧ : للنّاس ومن يلوذ بهم التقوى ، وكذا كانت وصيّة كل واحد منهم الى حين
الوفاة لأهل بيته وذرّيته أن تقوا الله
الصفحه ١٨٣ :
(وَضَلَّ مَنْ
فَارَقَكُمْ)
وترك متابعتكم والتمسك بحبل ولايتكم ، في
هذه ال فقرة المباركة من
الصفحه ٢٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم براءة من النّار ، وحبّ
آل محمّد جوار على الصراط ، ولاية لآل محمّد أمان من العذاب»
وذكره ابن حجر في
الصفحه ٢٦٥ :
(رَبَّنا لا تُزِغْ
قُلُوبَنا بَعْدَ إذ هَدَيْتَنَا)
أي لا تمل قلوبنا الى الباطل بعد ان
هديتنا
الصفحه ٢٦ :
الرّحمة الالهية ، سواء
كانت عامّة أو خاصّة تنزل على الموجودات والقوابل بسببهم وببركتهم ، حتى نزول
الصفحه ٥٢ :
بيان
ذلك : سبب أفضلية نوم العاقل وعدم جهاده من
الجاهل وجهاده يرجع الى أنّ العاقل يرجح النوم وعدم
الصفحه ١١٢ : ، لانّه من جملة أسماء الله المقدّسة وهو الحقّ ، أو أن
المراد من الدّين دين الحقّ القائم الى يوم القيامة
الصفحه ١٦٢ : بأقوالكم ، واتَّبعوا أعمالكم ، فهم لاحقون
بكم في الدنيا والاخرة ، أن أن المراد أنّهم يصلون الى الدّرجات
الصفحه ٢٢١ : صفين (٢).
__________________
(١) تتجسد حزب
الشّيطان في أكمل معانيه في بني اُمية ومن حاماهم ونصرهم
الصفحه ٧٦ : حديث يصف
الإمام قائلاً : «الامام
أمين الله في أرضه. حجّته على عباده وخليفته في بلاده الدّاعي الى الله