والأمّ ، للشافعي ..
وسنن البيهقي ..
ومصابيح السنّة ، للبغوي ..
والمغازي ، للواقدي ...
وتاريخ الطبري ..
وأنساب الأشراف ، للبلاذري ..
والاستيعاب ، لابن عبد البرّ ..
وإحياء علوم الدين ، للغزّالي ..
والمغني ، للقاضي عبد الجبّار ..
والكشّاف ، للزمخشري ..
والتفسير الكبير ، للرازي ..
وهو في أغلب الموارد ـ حين يذكر القولين أو الأقوال ـ يخاطب الناظر فيها وأبناء المذاهب الأخرى ، بكلمات الوعظ والنصيحة ، كقوله في موضع :
« فلينظر العاقل في المقالتين ، ويلمح المذهبين ، وينصف في الترجيح ، ويعتمد على الدليل الواضح الصحيح ، ويترك تقليد الآباء والمشايخ الآخذين بالأهواء ، وغرّتهم الحياة الدنيا ، بل ينصح نفسه ولا يعوّل على غيره ، ولا يقبل عذره غدا في القيامة : إنّي قلّدت شيخي الفلاني ، أو وجدت آبائي وأجدادي على هذه المقالة ، فإنّه لا ينفعه ذلك يوم القيامة ، يوم يتبرّأ المتّبعون من أتباعهم ويفرّون من أشياعهم ، وقد نصّ الله تعالى على ذلك في كتابه العزيز.
ولكن أين الآذان السامعة ، والقلوب الواعية؟! وهل يشكّ العاقل في

