البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٩٩/١٦ الصفحه ٤٠ : الإمامية بأنّ صفاته تعالى عين ذاته وليست زائدة
عليها.
٢ ـ في التجسيم ، وهذا ما نفاه الإمامية
وعدّوا القول
الصفحه ٤٢ :
« بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام
والحجّ والجهاد ، وتوفير الفيء والصدقات ، وإمضاء الحدود
الصفحه ٤٦ :
فإنّ هذا الحديث دليل صريح على وجوب
معرفة الإمام ، والاعتقاد بولايته الإلهيّة ، ووجوب طاعته
الصفحه ٤٤ :
وزاد بعض الفضلاء في التعريف : بحقّ
الأصالة ، وقال في تعريفها :
الإمامة رئاسة عامة في أمور الدين
الصفحه ٣٧ :
الإمامة والإمام بعد
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثمّ يبحثون عن المعاد ، في مسائل كثيرة
الصفحه ٤٧ :
إنّهم قالوا بوجوب نصب الإمام ...
ثمّ قالوا بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مات بلا وصية
الصفحه ٥٩ : ما كتبه ، فكان أوّل من
ردّ على العثمانية
(٣).
ثمّ ردّ عليها جماعة من الإمامية وغيرهم
بردود اشتهرت
الصفحه ١٧٠ :
الطلاق ، ولم يحنث » (١).
فانظر ، كيف يتجاسر على الإمام الصادق عليهالسلام ، وعلى عامّة الإمامية ، ثمّ
الصفحه ٤٨ : رأي واحد في التعامل مع
المهاجرين .. ونحو ذلك .. فالأمر أوضح ..
وتقول الشيعة :
١ ـ أمر الإمامة بيد
الصفحه ١٦٩ :
بغض الإمام
واستمرارهم على عداوته وسبّه ؛ كما قال الشيخ المظفّر؟!
وسادسا : إنّه يتّهم الإمامية
الصفحه ٤٣ :
وقال العلّامة الحلّي بتعريف الإمامة :
« الإمامة رئاسة عامّة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص
الصفحه ١٧٣ : ، المعروف بالعلّامة الحلّي ، والعلّامة على
الإطلاق ، ويطلق عليه العلماء : آية الله ، وإمام المعقول والمنقول
الصفحه ٢٠ : على
مطالب تمهيدية في أصول البحث والمناقشة ، وفي علم الكلام ، وفي خصوص الإمامة ، ثمّ
دراسات في مباحث
الصفحه ٣٦ : أصول الدين في الأصل هي :
إثبات الصانع وصفاته ، ومسائل العدل ، ثمّ النبوّة والإمامة ، والمعاد.
إلّا
الصفحه ٥١ :
إلتزام الإمامية بالجدل بالتي هي أحسن :
ومن ذلك احتجاجهم على القائلين بإمامة
أبي بكر بما يصدّقونه