البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٩٩/١ الصفحه ٢٠٩ : تبيين عقائد الإمامية الاثني عشرية وإبراز معالمها ، فأصبح « دلائل الصدق » في
موقع الريادة على المستويين
الصفحه ١٨٣ : ، عقائد الإمامية ، السقيفة ، والكتب الثلاثة
الأولى من الكتب الأساسية في منهج الحوزات العلمية ، وعليها
الصفحه ٣٣ :
عن أن تزلزلها شبه
المبطلين ، ولأنّ العقائد الدينية هي الأساس للعلوم الشرعية والأحكام العملية ،
فمن
الصفحه ٥٦ :
الأوّل
: ما ألّفه علماء هذه الطائفة لبيان أدلّتها على ما ذهبت إليه في أصول الدين وفي
خصوص الإمامة
الصفحه ٤٥ :
« من مات ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة جاهلية » وقد روي هذا
الحديث بألفاظ مختلفة ، لكن لا بدّ وأن
الصفحه ٦٩ :
دراسات في
مسائل الإمامة
من كتاب ابن
روزبهان
أقول :
كانت تلك عبارات ابن روزبهان في بداية
الصفحه ٣٢ :
« الكلام هو : العلم بالعقائد الدينية
عن الأدلّة اليقينية ».
قال : « وغايته : تحلية الإيمان
الصفحه ٣٥ : .
٣ ـ العقائد : للنسفي.
٤ ـ شرح العقائد النسفية : للتفتازاني.
٥ ـ المواقف في علم الكلام : للإيجي.
٦ ـ شرح
الصفحه ٣١ :
« الكلام : علم يقتدر معه على إثبات
العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه ».
قال : « وفائدته
الصفحه ٧٠ : ويفيض عليه مدرارا » (٣).
« هذا غاية التعصّب والخروج عن قواعد
الإسلام ، نعوذ بالله من عقائده الفاسدة
الصفحه ٧٣ :
الأشاعرة ، وسمع عقائدهم من مشايخه من الشيعة وتقرّر بينهم أنّ هذه عقائد الأشاعرة
، ثمّ لم يستح
الصفحه ١٦٧ : ومعتقده؟! ونعوذ بالله من هذه العقائد الفاسدة » (٣).
بل إنّه يرى في كلام آخر له أنّ التشكيك
في فضائل
الصفحه ١٨٦ : المرتبكة سكونها ، والعقائد المتزلزلة إرجاعها ، لهذه الصفات أصبح المترجم
له علما من أعلام الدين ، لا يرجع له
الصفحه ٤١ :
« أعظم خلاف بين الأمّة خلاف الإمامة ،
إذ ما سلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سلّ على
الصفحه ٥٠ :
وأمّا
وجوب النصب على الله ، فلوجوه ، منها : وجوب اللطف عليه.
وأمّا
أنّه قد نصب الإمام بعد النبيّ