البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٣٧/١٠٦ الصفحه ٩١ : عفير ، الراوي الآخر
للحديث عن علوان بن داود ، وهو سعيد بن كثير بن عفير المصري ، وينسب إلى جدّه ، من
الصفحه ٩٤ : :
وقال الفضل : « شأن أئمّة الإسلام
وخلفاء النبوّة أن يحفظوا صورة سنّة رسول الله صلّى الله عليه [ وآله
الصفحه ٩٩ : وصرّح به جماعات من الأئمّة ، منهم الشيخ
عزّ الدين ابن عبد السلام حيث قسّم البدعة إلى خمسة أقسام وقال
الصفحه ١٠٣ : المسلمين ، فقال عبد الله بن مسعود في ذلك ، فضربه إلى أن دقّ له ضلعين
» (٢).
وتجد ما كان بينه وبين ابن
الصفحه ١٠٧ : ورجوعها إلى أمير المؤمنين عليهالسلام ـ : « وأمّا قوله : إنّ الشافعي قرأ
على محمّد بن الحسن ، فهو كذب باطل
الصفحه ١٠٩ : الباء المنقوطة بواحدة. هذه النسبة إلى الجلّاب.
والمشهور بهذه النسبة :
أبو الحسن علي بن محمّد بن محمّد
الصفحه ١١٠ : الدجلة ، في صفر سنة ٤٨٣
، وحمل ميّتا إلى واسط ، فدفن بها.
وابنه : أبو عبد الله ، محمّد بن علي بن
محمّد
الصفحه ١١٣ :
من كبار أئمّة
الاجتهاد ...
وقال الخطيب : كان أحد أئمّة العلماء ،
يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه
الصفحه ١١٥ :
الجاحظ » (٢).
فانظر من الكاذب؟! وهل الفضل أكثر
تعنّتا من ابن تيميّة؟!
وإن شئت التفصيل فارجع إلى الجز
الصفحه ١١٦ : إلى ذكر بعض كلمات
أئمّة القوم في ابن الجوزي وفي خصوص كتاب الموضوعات
، ليتبيّن السبب الحقيقي لاعتماد
الصفحه ١٢٣ : وينسب الكذب إلى آية الله المصنّف رحمهالله ، وشدّد النكير عليه وعلى علمائنا أهل
الصدق والأمانة.
وإذا
الصفحه ١٢٤ : بالزهراء عليهماالسلام
: « في مسند أحمد بن حنبل : إنّ أبا بكر وعمر خطبا إلى رسول الله
الصفحه ١٣٢ : » (٥).
فقال الشيخ المظفّر : « وأمّا ما نسبه
إلى القاضي عياض في كتاب الشفا
فافتراء عليه ؛ لأنّه إنّما قال
الصفحه ١٣٤ : غيره فيه ، لكونه « وصيّ النبي ... » فقد اعترف بأعلمية الإمام عليهالسلام بالنسبة إلى غيره ، وهذا هو
الصفحه ١٣٥ : (٦)
وابن الجوزي من أرباب صحّة الخبر ـ أنّه ذهب إلى الشام ، وكان مذهب أبي ذرّ