|
وعصبة كان في نصّ الغدير لهم |
|
فضل جليّ وفيه تمّت النّعم |
|
أئمّة للهدى طابت أرومتهم |
|
وفي بيوتهم الآيات والحكم |
|
لهم إياب الورى يوم الحساب وفي |
|
أيديهم الحوض والنّعماء والنّقم |
|
فمنهم الحسن الزاكي ومن شرفت |
|
بحسنه الخصلتان الحكم والكرم |
|
روح النبيّ ونفس المرتضى وأخ الشهي |
|
د وابن التي تجلى بها الظلم |
|
هو الملاذ ومن فيه المعاذ غدا |
|
وفيه للملتجي منجى ومعتصم |
|
الدين والعلم والعليا به جمعت |
|
لكن تفرّق عنه الناس حين عموا |
|
ما روعيت لرسول الله حرمته |
|
فيه ولا عهده ، كلّا ولا الرّحم |
|
باعوا بدنياهم الأخرى على خطل |
|
ويمّموا قتله يا بئسما أمموا |
|
تعسا لهم تركوا الوغد اللئيم على |
|
منابر المصطفى ينزو ويحتكم |
|
لا غرو أنّهم أحرى بمثلهم |
|
إذ سادهم بعد يعسوب الهدى الرّخم |
١٨١

