مشايخه من شيوخ الرفض وأهل التهمة والافتراء.
وفي مسند أحمد بن حنبل : ( ويكون خليفتي ) غير موجود ، بل هو من إلحاقات الرفضة.
وهذان الكتابان اليوم موجودان ، وهم لا يبالون من خجلة الكذب والافتراء ... » (١).
أقول :
ماذا لو وجد الباحث « ويكون خليفتي » في « مسند أحمد »؟! وماذا لو وجد في الموضوعات حديثين في أوّلهما « وخليفتي من أهلي » وفي الثاني « وخليفتي في أهلي »؟! هل يبالي الفضل وأمثاله من خجلة الكذب؟! وهل يبقى مناص لهم من قبول الحديث ودلالته على الإمامة والخلافة لأمير المؤمنين بعد النبيّ بلا فصل؟! وهل يبقى لهم من عذر في القول بإمامة غيره؟!
ولفظ الحديث في مسند أحمد كما يلي :
« عن الأسود بن عامر ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عبّاد بن عبد الله الأسدي ، عن عليّ رضي الله عنه ، قال : لمّا نزلت هذه الآية : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) قال : جمع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون ، فأكلوا وشربوا ؛ قال : فقال لهم : من يضمن عنّي ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة ، ويكون خليفتي في أهلي؟
فقال رجل ـ لم يسمّه شريك ـ : يا رسول الله! أنت كنت بحرا ، من
__________________
(١) دلائل الصدق ٢ / ٣٥٩.

