لابن حزم ... إلخ.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الإمام الذهبي عني باختصار عدد كبير من الكتب التاريخية الأصلية المعاصرة للأحداث التي أرختها منها مثلا :
١ ـ «تاريخ مصر» لابن يونس المتوفى سنة ٣٤٧ ه.
٢ ـ «تاريخ نيسابور» لأبي عبد الله الحاكم المتوفى سنة ٤٠٥ ه.
٣ ـ «تاريخ دمشق» لأبي القاسم بن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ ه.
٤ ـ «التكملة لوفيات النقلة» للزكي المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ ه.
٥ ـ «صلة التكملة لوفيات النقلة» لعز الدين الحسيني المتوفى سنة ٦٩٥ ه.
٦ ـ «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار المتوفى سنة ٦٥٨ ه.
٧ ـ «الذيل على الروضتين» لأبي شامة المتوفى سنة ٦٦٥ ه.
٨ ـ «تاريخ مدينة السلام» للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ ه.
٩ ـ «ذيل تاريخ مدينة السلام» لأبي سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ ه.
١٠ ـ «تاريخ ابن الدبيثي» هذا ، وغيرها من الكتب غير المعاصرة مما ذكرناه في مقدمتنا لسير أعلام النبلاء وفصلناه في كتابنا «الذهبي ومنهجه» المطبوع بالقاهرة سنة ١٩٧٦ م.
ويلاحظ على هذا الاختصار أمران رئيسان : أولهما أنّ الذهبي حافظ على ذاتية المؤلفين الأصليين ، وثانيهما أنّه كان يعنى بالمحدّثين فقط فيترك شاعرا مشهورا أو كاتبا قديرا ولا يترك محدثا مغمورا. فضلا عن أن هذه المختصرات لا زالت ، إن وجدت ، بخط المؤلف. وهذه الأمور تدعم رأينا الذي ارتأيناه في المختصر المحتاج إليه.
ولكن شاءت الأقدار والظّروف أن يعنى شيخنا العلّامة مصطفى جواد رحمهالله تعالى بهذا المختصر لسبب أو لآخر فعهد المجمع العلمي العراقي به
![ذيل تأريخ مدينة السلام [ ج ١ ] ذيل تأريخ مدينة السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2307_zail-tarikh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
