بالنصرانية ، ولما قال فيه ابن هبيرة (١) : [الوافر]
|
أقلفتك التي قطعت بشوش |
|
دعتك إلى هجائي وانتصالي |
أجابه بقوله : [الوافر]
|
سألت وعند أمّك من ختاني |
|
بيان كان يشفي (٢) من سؤالي |
فغلب عليه :
وكان الذي غاظ عليه هشام بن عبد الرحمن أنه قال في مدح أخيه سليمان المباين له : [الوافر]
|
وليس كمثل من إن سيم عرفا |
|
يقلّب مقلة فيها اعورار |
وكان هشام أحول ، فاغتاظ ، وركب منه ما ركب من المثلة ، وكبر ذلك على أبيه عبد الرحمن وعنّفه عليه ، وأحسن إلى أبي المخشي. وذكر ابن حيان : أنه مات في دولة الحكم بن هشام ، وأنشد له الحميدي : [الوافر]
|
وهمّ ضافني في جوف يمّ |
|
كلا موجيهما عندي كبير |
|
فبتنا والقلوب معلّقات |
|
وأجنحة الرياح بنا تطير |
__________________
(١) الأبيات في بدائع البدائه (ص ٢١).
(٢) في بدائع البدائه : جواب كان يفني.
٩٨
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
