|
ولما رأت أن لا ظلام يكنّها (١) |
|
وأنّ سراها فيه لن يتكتّما |
|
أزاحت غمام العصب عن حرّ وجهها |
|
فألقت شعاعا يدهش المتوسّما (٢) |
|
فكان تجلّيها حجاب جمالها |
|
كشمس الضّحى يعشى بها الطّرف كلّما |
__________________
(١) في التحفة : يجنها.
(٢) في تحفة القادم : فأبدت شعاعا يرجع الصبح مظلما.
٧٠
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
