|
والله ما للأمير معنى |
|
فكيف من وزّر الأمير |
وأنشد له الحجاريّ : [الكامل]
|
مال السحر إلا من جفونك يتّقى |
|
يا غصن بان قد تثنّى في نقا |
|
كم رمت أن أرقى إليك وأنت في |
|
أفق الجمال هلال تمّ أشرقا |
٦١٣ ـ الفقيه أبو بكر محمد بن الوليد الفهريّ الطرطوشيّ (١)
صحب أبا الوليد الباجيّ بسرقسطة ، وسكن الشام ومصر ، وكان إماما عالما زاهدا ، كثيرا ما ينشد (٢) : [الرمل]
|
إن لله عبادا فطنا |
|
طلّقوا الدّنيا وخافوا الفتنا |
|
فكرّوا فيها ، فلما علموا |
|
أنها ليست لحيّ وطنا |
|
جعلوها لجّة واتخذوا |
|
صالح الأعمال فيها سفنا |
وتوفّي بالإسكندرية سنة عشرين وخمسمائة ، والأبيات منسوبة له.
__________________
(١) ترجمته في الصلة (ص ٨٣٨) ووفيات الأعيان (ج ٤ / ص ٢٦٢) وبغية الملتمس (ص ١٣٥) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٢٤٦). توفي بالإسكندرية سنة ٥٢٠ ه.
(٢) الأبيات في الصلة (ص ٨٣٩) ووفيات الأعيان (ج ٤ / ص ٢٦٢) ونفح الطيب (ج ٢ / ص ٣٠١) دون تغيير عمّا هنا.
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
