|
وإن يتناسوني لعذر فذكّرا |
|
بأمري ولا يشعر بذاك عواذلي |
|
لعل الصّبا تأتي فتحي بنفحة |
|
فؤادي من تلقاء من هو قاتلي |
|
فيا ليت أعناق الرياح تقلّني |
|
وتنزلني ما بين تلك المنازل |
وغنّي له بهذه الأبيات : [مجزوء الوافر]
|
بدا فكأنما قمر |
|
على أزراره طلعا |
|
يفتّ المسك عن يقق ال |
|
جبين بنانه ولعا |
|
وقد خلعت عليه الرّا |
|
ح من أثوابها خلعا |
فزاد عليها قوله : [مجزوء الوافر]
|
فأهدى من محاسنه |
|
إلى أبصارنا بدعا |
|
فلما فتّ أكبدنا |
|
وجاز قلوبنا رجعا |
|
ففاضت أعين أسفا |
|
وفاظت أنفس جزعا |
وله في مطلع قصيدة في تميم ابن أمير الملثمين : [الطويل]
|
على المرهقات البيض والسّمر الملد |
|
تدور رحى الملك المتوّج بالمجد |
ومنها : [الطويل]
|
بلقيا تميم تمّ لي كلّ مطلب |
|
ونلت المنى تفترّ سافرة الخدّ |
٣٣٧
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
