بلحظك والثغر والأنمل
وأشمتّ عند الجفا عذّلي
وبعد التعتّب غنّيت لي
|
أطلت التعتّب يا مستطيل |
|
ولحظي يغنّيك قالت ظلوم |
غيرها له :
|
عرّج بالحمى |
|
واسأل بالكثيب |
عنهم أينما
هذي الأربع
منهم بلقع
أين الأدمع
|
ضرّجها دما |
|
وقم بالنّحيب |
نقم مأتما
شاقتني البروق
لثغر يروق
|
بأن يلثما |
|
ومن للجديب |
بماء السّما
لم يدر الكئيب
من أين أصيب
لكنّ الحبيب
|
درى إذ رمى |
|
يا عيني حبيبي |
موتي أنتما
دهري في اغتراب
وشأني عجاب
أظما في الشّباب
|
لوصل الدّمى |
|
فهل في المشيب |
يزول الظّما
بين مستدام
وأخشى الحمام
يا ربّ الأنام
|
تدري قدر ما |
|
بقلب الكئيب |
فارحم مغرما
ومن غيرها :
|
في طرف من أهواه |
|
سيف المنون |
|
والقلب في بلواه |
|
ممن يخون |
٢٣٦
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
