|
كلما ذكرت فيه |
|
والذي بقي لي أبدع |
|
لم يراقط منّ أملح |
|
لم يراقط من أشجع |
|
ريت ذاك عنتر وما كان |
|
كان يرى الثعبان ويفزع |
|
وهي تأخذ ست |
|
ثعابين وتراهم صغيرا |
وقوله :
نخليه وكف نقدر أن نخليه
ولس جمالا يقال بتشبيه
جمع البياض والتعنين جمع فيه
|
قد استلف للبستان قضيب |
|
واسودّ في عين اللّبّان حليب |
وقوله :
ذهب والله ه معمول من ذهب
يفرح القائد إذا جاه عن سبب
والذي يعجبني منّ ه العجب
|
اهتزاز هذا المدح للغنا |
|
من بعيد ولكن نوال اقترب |
زجل له مشهور :
|
قالوا عنّي والحقّ ما قالوا |
|
انّ نعشق فلان |
|
واتّهمنا بسرقة الكتّان |
|
وكذلك بالله كان |
|
سبحان الله لغز في ذا الاشيا |
|
آي للسائلين |
|
سرّ في قلبي قلب في صدري |
|
صدري حصنا حصين |
|
وعليه من ضلوع سبع أقفال |
|
وه تمّ في كمين |
|
وبحال من يحلّ اقفال |
|
ويراه ثمّ عيان |
|
ويبيّن أموري للإخوان |
|
بأشد البيان |
٢٣١
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
