ومن مستعذب شعره قوله : [السريع]
|
هذا لسان الدّمع يملي الغرام |
|
في صفحة أثّر فيها السّقام |
|
فهل يماري في الهوى منكر |
|
والبدر لا ينكر حين التّمام |
|
عهد لهند لم يكن بالّذي |
|
تقدح فيه نفثات الملام |
|
يا نهر إشنيل ألا عودة |
|
لذلك العهد ولو في المنام |
|
ما كان إلا بارقا خاطفا |
|
ما زلت مذ فارقني في ظلام |
|
آه من الوجد على فقده |
|
وليس تجدي آه للمستهام |
|
لله يوم منه لم أنسه |
|
وذكر ما أولاه أولى ذمام |
|
إذ هند غصن بين أغصانها |
|
كالدّوح يثنيه هديل الحمام |
|
يا هند يا هند ألا عطفة |
|
أما لهذا الصّرم حين انصرام |
|
أتذكرين الوصل ليل المنى |
|
بمرقب العطف وجزع الإكام |
|
وإن تذكّرت فلا تذكري |
|
إلا على ساعة والدي الحمام |
٢١٥
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
