|
خضعت لعزّتك الملوك الصّيد |
|
وعنت لك الأبطال وهي أسود |
|
فاطعن ولو أنّ الثريا ثغرة |
|
واضرب ولو أنّ السّماك وريد |
|
وافتح ولو أنّ السماء معاقل |
|
واهزم ولو أن النجوم جنود |
٤٨٩ ـ أبو مروان عبد الملك بن سميدع
لحق الدولتين ، وتميز عند الفرقتين ، وكان له أدب يحاضر به ، ومن شعره قوله : [الطويل]
|
ألا فاعذروني في انقطاعي عنكم |
|
ولا تعذلوني في الصدود إلى الحشر |
|
صحبتكم قبل اختيار فعندما |
|
خبرتكم عجّلت بالبعد والهجر |
|
جفوتكم لما رأيت جنابكم |
|
يمزّق فيه لحم كلّ امرىء حرّ |
وقوله : [الطويل]
|
هلمّوا إلى راح يطوف بها بدر |
|
على مثل مرآه تطيب لنا الخمر |
|
هو الروض حقّا فالأراكة قدّه |
|
ووجنته ورد ومبسمه زهر |
٤٩٠ ـ أبو عبد الله محمد بن حبرون
كان في دولة بني عبد المؤمن وكان بينه وبين ابن صقلاب صاحب أعمال المريّة صداقة ، ثم تغيرت ، ومن شعره قوله : [الطويل]
|
عزمت على أمر سيظهر عندما |
|
يشيّب من أحداثه المرء يافعا |
|
وإني من القوم الذين عزيمهم |
|
يردّ سواد الليل أبيض ناصعا |
ومن كتاب الوزراء
٤٩١ ـ الوزير الكاتب أبو جعفر أحمد بن عباس (١)
من الذخيرة : كان قد بذّ الناس في وقته في أربعة أشياء : المال ، والبخل ، والعجب ، والكتابة. وعنوان نثره : «لم أعقر ناقة رضاكم فأسخط ، ولا أكلت من شجرة عقوقكم فأشحط ، وإنما أعطيتكم صفقة الصاغية لأكرم ، وانحرفت كي لا أهان ، ونمت على مهاد الفتنة بكم لئلا
__________________
(١) انظر ترجمته في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٦٤٣ وما بعدها) وفي نفح الطيب (ج ٥ / ص ٨١) والبيان المغرب (ج ٣ / ص ٢٩٣) والإحاطة (ج ١ / ص ٥١٨).
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
