فرن بطبق فيه خبز ، في نهاية من الفاقة والضعف ، فركض الفرس إليها ، وقال لها : قفي حتى أخبرك فوقفت ، فقال لها : هذا الفرس اشتراه القائد أبو محمد بكذا وكذا ، وأخذ يصف على منزع أبي محمد فقال له : ألهذي العجوز يقال مثل هذا؟ فقال : ما بقي في الدنيا من لا يعرف حديث هذا الفرس إلا هذه العجوز ، فأردت ألا يفوتها ، ثم قال عليّ لعنة الله إن ركبت لك فرسا ما عشت ، ونزل عنه ، فشرد ، وتعب أبو محمد في تحصيله.
١٥٠
![المغرب في حلى المغرب [ ج ٢ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2304_almaghreb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
