البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٦٤/١ الصفحه ٥٧١ : يحتاج إلى ثلاث خلال :عقل ، وصبر ، ومال). فكتب إليه
عليّ بن عبيده : (لو كان لي مال ، لأغناني عن الطلب
الصفحه ٥٤٠ :
موسم يدعى فيه بالخلافة للمأمون (١).
وفي سنة (١٩٧)
للهجرة حجّ بالناس أيضا العبّاس بن موسى ، وبأمر
الصفحه ٢١ : ، ومن شهد لهم بالعقل والفضل
، امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى حيث قال : (وَشاوِرْهُمْ فِي
الْأَمْرِ
الصفحه ٢٠٦ : بن ربيعة بن الحرث الثقفيّ.
(٥) السقيط : الأحمق
الناقص العقل.
(٦) ابن بكار ـ الأخبار
الموفقيات
الصفحه ٢٧٢ : الكوفة والحيرة (دير هند)
بنت النعمان بن المنذر (١) ، وهي بتمام صحتها وعقلها ، فذهب الحجّاج اليها ، فقيل
الصفحه ٣٦٣ :
ذا حسب ينمو (١) وعقل يحري (٢)
هبه لأخوالك
يوم الفطر
فأمر ابن
الصفحه ٣٨٣ : (الرباب) وكانت جميلة وذات عقل وكمال ، فبينما هما ذات
يوم يتناجيان أخذ مالك يبكي ، فسألته (الرباب) عن سبب
الصفحه ٦٢٤ : يا عبد الله؟
فقال : لا ،
ولكنّني تعجبت من جميل صورتها ، وحسن أخلاقها ، ورجاحة عقلها. ولمّا أكثروا
الصفحه ٥١٤ :
المنصور ، وكذلك حجّ بالناس سنة (١٤٢) (١) للهجرة.
وكان أبو جعفر
المنصور يحترم عمّه إسماعيل
الصفحه ٦٨٨ : الناس إلى الحجّ ، فاعترضهم أبو طاهر
القرمطي فقتل منهم الكثير ، وسلب ونهب أموالهم ، ورجع من نجا منهم إلى
الصفحه ٤٧٩ : ، وأوّل من أقام الحجّ للناس في الخلافة
العباسيّة ، ويمكننا أن نعتبره أوّل أمير على الكوفة أيضا
الصفحه ٤٩٠ : ، فأنشد شعرا وهو بالمصلّى فقال (١) :
عصابة إذا
حجّ عيسى حجّوا
وإن أقام
بالعراق رجوا
الصفحه ٤٩٣ :
ولد المنصور
بالحميمة (١) في السابع من شهر ذي الحجّة من سنة (٩٥) (٢) للهجرة ، وبويع بالخلافة في
الصفحه ٥٥٩ : طاهر بن الحسين على إمارة الكوفة
(٣).
وفي سنة (١٨٣) (٤) للهجرة ، حجّ بالناس العبّاس بن موسى الهادي
الصفحه ٦٨٣ : بالخلافة (٢).
وكان جعفر بن
ورقاء الشيباني ، قد ذهب إلى مكّة لأداء فريضة الحجّ ولمّا عاد جاء الناس يسلّمون