البحث في أمراء الكوفة وحكامها
٧٣٤/٦١ الصفحه ٧١٧ : يمدح قرواش في هذه المعركة :
نزهت أرضك عن
قبور جسومهم
فغدت قبورهم
بطون الأنسر
الصفحه ١٧٥ : فأعطيك ولا في مالي زيادة عن قومي فأعود به عليك).
فخرج (الحطيئة) غاضبا ، فقال له أصحابه (أي أصحاب عتيبة
الصفحه ٣٠٠ :
واغز
المخانيث في الماذي معلمة
كيما تصبح
غدوا ضرطة الجمل
ولمّا اشتدّ
القتال بين
الصفحه ٣٦١ : إلا
تحتها لك مخرجا
دعوت الّذي
ناداه يونس بعد ما
هوى في ثلاث
مظلمات ففرجا
الصفحه ٥٢٩ : مجمع موالينا بني نهشل ، والمجلس محتفل فلم
تجد مكانا لتجلس فيه ، فقمت لك من مكاني حتّى جلست فيه ، ولو لا
الصفحه ٥٦٠ : ذلك
سنة (١٩٦) (٣) للهجرة. وقد قتل في تلك المعركة الكثير من أصحاب الفضل
، كما وأسّر الكثير منهم أيضا
الصفحه ٥٦٩ : والحسن بن سهل (٢) :
اليوم جددت النعماء
والمنن
فالحمد لله
حلّ العقدة الزمن
الصفحه ٦١٣ : الكوفة إلى أن دخلها حميد بن عبد الحميد الطوسي فهرب عنها في نفس السنة.
وقال الشاعر
يمدح الهول
الصفحه ٧ :
وما أنا الّا
سالك عقد لؤلؤ
بنور مداد
أسرجته المناهل
أنظّم لآلئ
قد ورثنا
الصفحه ٤٣ : ، فقطع عنه عثمان
راتبه ومعاشه من بيت المال ، ومع ذلك لم يقل في عثمان كلمة سوء واحدة (٥).
وكان عبد الله
الصفحه ٢٠٢ : الكوفة في شهر ربيع الأول
من سنة (٥٧) (٢) للهجرة ، عزله معاوية بن أبي سفيان. وقيل : إنّ الضحّاك
بن قيس لما
الصفحه ٣١٢ : ) (١) للهجرة.
وحينما وصل
يزيد إلى أفريقية ، قرّر أن يسير فيهم ، سيرة الحجّاج في أهل الإسلام الّذين سكنوا
الصفحه ٣٣٦ : آتيك بخبره ، فذهب العلاء
وكان بلال يصلّي ، فقال له : أسرع في صلاتك فإن لي اليك حاجة ففعل ، فقال له
الصفحه ٣٤٦ :
عبد العزيز : ما أرى ضيف أبي سعيد (٢) منقطعا به.
فقال كثيّر :
يا أمير المؤمنين ، أتأذن لي في الإنشاد
الصفحه ٣٤٧ :
وغش أمير
المؤمنين يفرح
__________________
(١) ابن عبد ربه
الاندلسي ـ العقد الفريد