ثمّ قال : أريد أن تزوِّجني من أمّه فإنّني قد اعتقتها على صداق عشرة دنانير. ففعلت ، وكان كما قال تربّى يتيماً ، وهو أبو الحسن محمد بن عليِّ بن المحسن. قبل القاضي أبو عبد الله شهادته ، ثمّ مات سنة أربع وتسعين وأربعمائة وانقرض بيته. بسط القول في ترجمته الحموي في معجم الأدباء (١٤ / ١١٠ ـ ١٢٤).
٥٢٩
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٣ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2001_al-ghadir-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

