الصفحه ٤٠٢ : ء
والانقطاع إليه رغبةً ورهبةً وما يدخل في هذا المعنى ، ومن شاهد مقام عليٍّ أو
مقام الحسين أو غيرهما من آل
الصفحه ٤١٦ : [تلاوة] (١) صحيحة إلى غيرهم؟ ألإعواز في العربية؟ أو لجهل بأساليب
القرآن؟ لاها الله ليس فيهم من يتّسم بتلك
الصفحه ٤٤٠ : العلم لعبت بهذا الكتاب وأنّه زاد شوهاً في
شوهه ، وبذل كلّه في تحريفه ، وأخنى عليه ورمّجه (١) ، وقلب له
الصفحه ٤٨٣ :
١٧ ـ
المفجَّع
المتوفّى (٣٢٧)
أيّها اللاّئمي
لحبّي عليّا
قُمْ ذميماً إلى
الصفحه ٥٢٨ : المرتضى علم الهدى ويلازمه ، وكان من خاصّته ، وصحب أبا العلاء
المعرّي وأخذ عنه ، وكانت بينه وبين الخطيب أبي
الصفحه ٢٦٦ : العلم المعتمدة ، ولا لواحد منهما إسناد معروف. فإذا كان لا يرى الصحاح
والمسانيد من كتب العلم المعتمدة
الصفحه ٤١١ :
إذا عُلم ذلك ظهر
أنَّه لا يمكن أن يراد بأهل البيت جميع بني هاشم ، بل هو من العامّ المخصوص بمن
ثبت
الصفحه ٤٢٥ :
موقفه من الصدق ،
ومبوّأه من الأمانة ، ومقيله من العلم ، ومحلّه من الدين ، ومستواه من الأدب
الصفحه ٤٥٥ :
تحت راية الحقّ بيد رجال العلم والدين.
أليس عاراً على
مصر بعد ما مضت عليها قرون متطاولة بحسن السمعة
الصفحه ٥٦٩ : ............................................. ١٣٥
أبو بكر وعمر كانا
أعلم من أمير المؤمنين وجوابه....................... ١٣٨
أربعون حديثاً في علم
الصفحه ١٤ : :
إنّي لأكره أن
يكون لعلمه فضلٌ على عقله ، كما أكره أن يكون للسانه فضلٌ على علمه
الصفحه ٤٨ : عن ذكر المصادر نسايةٌ للكتاب والسنّة ، وإضاعةٌ لأصول العلم ،
وجنايةٌ على السلف ، وتفويتٌ لمآثر
الصفحه ٥٩ : الاعتبار ، ولا علم لنا بغيرهم فيما راجعناه ،
وحسبنا مع هذا أنّ الرجل ـ كيفما كان تعليمه وأيّا كان معلّموه
مطالب السؤول (١) ، نقلاً عن كتاب فضائل الصحابة للبيهقي بلفظ : «من أراد أن
ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في
هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى عليِّ بن أبي طالب». ثمّ قال :
فقد أثبت النبيُّ
صلى الله عليه وسلم لعليّ بهذا الحديث علماً يشبه علم آدم ، وتقوى تشبه تقوى نوح ،
وحلماً يشبه حلم إبراهيم ، وهيبةً تشبه هيبة موسى ، وعبادة تشبه عبادة عيسى ، وفي
هذا تصريح لعليّ بعلمه وتقواه وحلمه وهيبته وعبادته ، وتعلو هذه الصفات إلى أوج
العلى حيث شبّهها بهؤلاء الأنبياء المرسلين ، من الصفات المذكورة والمناقب
المعدودة.
٦
ـ عزُّ الدين بن أبي الحديد : المتوفّى (٦٥٥) ، قال في شرح نهج البلاغة (٢)(٢ / ٢٣٦) : روى
المحدِّثون عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «من أراد أن ينظر إلى نوح في عزّته ، وموسى في
علمه ، وعيسى في ورعه ، فلينظر إلى عليِّ بن أبي طالب».
ورواه (٣) في (٢ / ٤٤٩) من طريق أحمد والبيهقي ، نقلاً عن مسند
الأوّل وصحيح الثاني بلفظ : «من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه ، وإلى آدم في علمه
، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في فطنته ، وإلى عيسى في زهده ، فلينظر إلى
عليِّ بن أبي طالب».
٧
ـ الحافظ أبو عبد الله الكنجيّ الشافعيّ : المتوفّى (٦٥٨) ، أخرجه في كفاية الطالب (٤) (ص ٤٥) بإسناده عن
ابن عبّاس ، قال : بينما رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جالسٌ في جماعة من أصحابه ، إذ أقبل عليٌّ عليهالسلام فلمّا بصر به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح
في حكمته ، وإلى إبراهيم في حلمه ، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب» ، ثم قال :