[قمرز] : اللحيانيّ : رجلٌ قُمَّرِزٌ ، أي : قصير ، وهو على بناء الهُمَّقِع ، وهو جَنَى التّنْضُب.
[زرمق] : وجاء في الحديث : أَنَّ موسى كانت عليه زُرْمانِقة : صُوف لمّا قال له ربه : (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) [النمل : ١٢].
قال أبو عبيد : زُرمانِقة : جُبَّة صوف.
قلت : وهو معرب.
[زملق] : وقال أبو الهيثم : يقال : رجل زُمَّلِق وزُمَلِق ، أي : شَكَّازٌ يُنزل إذا حدَّثَ المرأة مِن غير جماع.
وأنشد :
|
يُدْعَى الجُلَيدَ وهو فِينا زُمَّلِقْ |
كذنب العقرب شَوّالٌ غَلِقْ |
وأنشد الفراء :
|
إنَّ الجُليد زَلِقٌ وزُمَّلقْ |
جاءت به عَنْسٌ مِن الشام تَلِقْ |
بتشديد الميم.
وسمعت شُقَيراً السعديّ يقول للغلام النّزِّ الخفيف : زُملُوق وزُمَالق : لا يكاد يدرِكه طالبُه لخفَّته في عَدْوِه.
وقال الليث : الزُّمَلِق : الخفيف الطيّاش.
[زلقم] : ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال : مِقَمّة الشاة ، ومنهم من يقول مَقَمّة ، وهي مِن الكَلْب الزُّلْقوم.
وقال ابن الأعرابيّ : زُلْقوم الفِيل : خُرطومُه.
[قلزم] : والقَلزَمة : ابتلاع الشيء. يقال : تقلزَمه : إذا التَهَمه. وسمِّي بحر القُلزُم قلزُماً لالتهامِه مَن ركبه ، وهو المكان الذي غرق فيه فرعونُ وآله.
زرنق ـ [زنقر] : قال الليث : الزُّرنُوق ظَرْفٌ يُستقى به الماء.
قلت : لم يعرف اللّيث تفسير الزرنوق فغيّره تخميناً وحَدْساً.
وروى أبو عبيد عن أبي عمرٍو قال : الزرنُوقان : حائطان يُبنيان على رأس البئر من جانبيها ، وتُعْرض عليهما خشبة ثم تُعلَّق منها البكرة فيُستقى بها وهي الزرانيق.
وقال ابن الأعرابي : الزرْنقة على وجوه : فالزرْنقة : الحُسن التام.
ابن الأنباريّ : تزرنق في الثياب : إذا لبسَها.
وأنشد :
|
ويُصبح منها اليومَ في ثوب حائضٍ |
كثير به نَضْحُ الدِّماءِ مزرنقا |
قال اللِّحيانيّ : ما كان من الأسماء على فعلول فهو مضموم الأول ، مثل بُهلول وقرقُور ، إلا أحرفاً جاءت نوادر منها بالضم والفتح ، يقال لحيٍّ من اليمن صَعفوق.
![تهذيب اللغة [ ج ٩ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1960_tahzib-allugha-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
