سِكَك البريد.
وقال الشماخ :
|
حَنّتْ على سِكة السَّارِي فجاوَبَها |
حَمامةٌ مِن حمامٍ ذاتُ أطواق |
أي : على طريق الساري ، وهو موضع.
وقال العجاج :
نَضْرِبهم إذا أَخَذوا السَّكائكا
يريد : الطُّرُق.
وسَكَّاء : اسم قريةٍ في شعر الراعي يصف إبلاً له :
|
فلا رَدّها رَبِّي إلى مَرْج راهِط |
ولا أصبحتْ تمشِي بسَكَّاءَ في وَحْلِ |
أبو زيد : رجل سُكاكة ، وهو الذي يمضي لرأيه ولا يشاوِرُ أحداً ولا يُبالي كيف وقع رأيُه. حكاه ابن السكيت عنه.
وقال اللِّحياني : هو اللُّوحُ والسُّكاك والسُّكاكة للهواء بين السماءِ والأرض.
والسكاسِك : مِن أحياء اليمن ، والنسبة إليهم سَكْسَكِيّ.
وسمعتُ أعرابيّاً يصف دَحْلاً دَحَله فقال : ذهب فَمُه سَكّاً في الأرض عَشر قِيم ثم سَرَّب يميناً ، أراد بقوله سَكّاً ، أي : مستقيماً لا عِوَج فيه.
وقال ابن شميل : سَلْقَى فلان بناءه ، أي : جعَلَه مستلقياً ولم يَجعله سَكّاً.
قال : والسُّكّ : المستقيم مِن البناء والحفْر كهيئة الحائط.
واستكَّتْ مسامِعه : إذا صَمَّ. ويقال : ما استَكَ في مَسامِعي مثله ، أي : ما دخل.
عمرو عن أبيه : سَكّ بسَلْحِه وزَكَّ : إذا رَمَى به يزُكُّ ويسُكّ.
ثعلب عن ابن الأعرابي : السُّك : لؤمُ الطبْع ، يقال : هو بِسُكِ طبعه يفعل ذاك.
قال : وسَكَ : إذا ضَيّق ، وسَكَ : إذا لَؤُمَ.
وقال أبو عمرو : السِّكة والسِّنة : المأْنُ الذي يحرث به الأرض.
وقال ابن شميل : ما سَكَ سَمْعي مثلُ هذا الكلام ، أي : ما دخل سمعِي.
باب الكاف والزاي
[كز]
كز ، زك.
كز : قال الليث : الكزازة : اليبس والانقباض ، رجلٌ كزٌّ : قليل الخير والمُواتاة بيِّن الكزَز.
وأنشد :
|
أنت للأَبعَدِ هَيْنٌ لَيِّنٌ |
وعلى الأقرب كزٌّ جافي |
وخشَبةٌ كَزَّةٌ : إذا كان فيها يُبس واعوجاج.
وذهَبٌ كَزٌّ : صُلْبٌ جداً. ويقال للشيء إذا جعلتَه ضيِّقاً كزَزتُه فهو مَكْزُوز.
وأنشد :
![تهذيب اللغة [ ج ٩ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1960_tahzib-allugha-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
