أبو عبيد عن الأصمعيّ : إذا نَزَا الفَرَسُ في عَدْوِه نَزْواً وهو يقارِبُ الخَطْو فذلك التوقُّص ، وقد تَوَقَّصَ.
وقال أبو عبيدة : التوقُّصُ : أن يَقْصُر عن الْخَبب ، ويزيدَ على العَنَق ، وَينْقُل قوائمه نَقْل الخَبَب ، غير أنَّها أقرب قَدْراً إلى الأرض ، وهو يرمي نفسَه ويَخُبْ.
أبو عبيد عن الكسائي : وقَصْتُ عُنقَه أقِصُها وَقْصاً ، ولا يكون وقَصَت العُنُقُ نفسها ، إنما هي وُقِصَتْ.
قال الأزهري : قال ابن السكيت : الوَقَص : قِصَر العُنق.
قال شمر : قال خالد : وُقِص البعير فهو موقوص : إذا أصبح داؤه في ظهره لا حَرَاك به.
قال : وكذلك العُنق والظهر في الوقْص.
قيص : قال الليث : يقال : قاصَتِ السِّنّ تَقِيص : إذا تحرّكتْ. ويقال : انقاصت.
وقال غيره : انقاصت السنُّ : إذا انشقت طُولاً ، وكذلك انقاصَتِ الركيَّة.
وأنشد ابن السكّيت :
|
يا رِيَّها مِن بارِدٍ قَلّاصٍ |
قد جَمَّ حتى هَمَ بانقياص |
وتقيَّصَت الحِيطانُ : إذا مالتْ وتقدّمتْ.
صيق : قال الليث وغيره : الصِّيق : الغُبار الجائل في الهواءِ. ويقال : صِيقَةٌ.
وأنشد ابنُ الأعرابيّ :
|
لي كلَّ يومٍ صِيقَةٌ |
فَوْقِي تأجَّلُ كالظِّلالَهْ |
أبو عبيد عن أبي زيد : الصِّيق : الريح المنتنة ، وهي من الدوابِّ.
وقال بعضهم : هي كلمة معرّبة ، أصلها زِيقا بالعِبرانيَّة.
سلمة عن الفرّاء قال : الصِّيق : الصَّوْت.
والصِّيقُ : الغُبار.
وقال أبو عمرو : الصائق والصائك : اللازق.
قال جَندَل :
أسوَدَ جَعْدٍ ذي صُنَانٍ صائقِ
باب القاف والسين
ق س (وايء)
قوس ، قيس ، قسا ، وقس ، وسق ، سقي ، سوق.
قوس ـ قيس : قال الليث : القَوْس معروفة عجمية وعربيّة تُصَغَّرَ قُوَيْساً ، والجميع القِياس وقِسِيّ ، العَدَد أقواس.
أبو عبيد : جمْعُ القوس : قِياس.
قال : وهذا أقيَسُ مِن قول مَن يقول قِسِيّ ، لأنّ أصلها قَوْس ، والواو منها قَبل السين ، وإنما حُوّلت الواو ياءً لِكسرةِ ما قبلها ، فإذا قلتَ في جمع القَوْس قِسِيّ أخّرْتَ الواوَ بعدَ السين ، فالقِياس : جمعُ القَوْس ، عندي أحسنُ من القِسِيّ.
![تهذيب اللغة [ ج ٩ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1960_tahzib-allugha-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
