فِرْزيق من كلام العرب.
ثم قال : ولكنَّ البياذقة هم الرجَّالة.
قال : وليس في كلام العرب زِنديق ، وإنما تقول العرب : رجل زَندق وزَنْدَقى : إذا كانَ شديد البخل. فإذا أرادت العربُ معنى ما تقول العامّة قالوا : مُلحِد ودَهريٌّ.
فإذا أرادوا معنى السنّ قالوا دُهريّ.
قال : وقال سيبويه : الهاء في زنادقة وفرازنة ، عوضٌ من الياءَ في زنديق وفِرْزين.
وقال ابن دريد : الزِّنديق : فارسيٌّ معرب ، كأَنَّ أصله عنده زَنْدَه ، أي : يقول بدوام بقاءَ الدهر.
[قرزل] : وقال الليث : القُرزُل شيئان : أحدهما اسم فرس كان في الجاهلية ، وشيءٌ تتَّخذه المرأة فوق رأسها كالقُنزُعة.
يقال : قَرزَلَتِ المرأة شعرها : إذا جَمعتْه وسطَ رأسها.
عمرو عن أبيه : القُرْزُل : القَيْد.
وقيل لفرس عامر بن الطفيل قُرْزُل ، كأَنه قَيْدٌ للوحش يَلحَقُها.
وقال أبو عبيد : قُرزُل كانت للطُّفيل أبي عامر بن الطُّفيل العامريّ. قال : وهو الفَرَس المجتمع الخَلْق الشَّديد الأسْر.
[زبرق] : وقال الليث : الزِّبْرِقان : ليلة خَمْس عشرة من الشهر ؛ يقال : ليلة الزِّبرقان.
وأمّا ليلة البدر فهي ليلة أربعَ عشرة.
وقال غيره : الزِّبرقان : الرجل الخفيف اللحية. وَالزِّبرقان : القمر. وَقد زبرق ثوبه : إذا صَفَّره.
وقيل : إنّ الزِّبرقان بن بدرٍ سمّي بصُفرةِ عمامته ؛ واسمه حُصَين.
[قزبر] : وقال أبو زيد : يقال للذكَر القَزْبرُ والفَيْخَرُ والجُردَان والعُجَارم والمتْمَئِرُّ.
[برزق] : وقال ابن السكيت : البِرْزِيق : جماعةُ خيل دونَ الموكِب.
وقال زياد : هذه البرازيق التي تتردَّد.
وروى أبو عبيد عن حجَّاج عن حماد بن سلمة عن حُمَيد قال : كان يقال : لا تَقوم الساعة حتى يكون الناس برَازيق.
قال أبو عبيد : يعني جماعات.
قال : وأنشدنا ابنُ الكلبي :
|
يَظَلّ جيادُه متمطّرات |
بَرازيقاً تُصبِّح أو تُغيرُ |
وقال الليث : البَرْزَق : نبات.
قلت : هذا منكرٌ وأراه البَرْوَق فغُيِّر.
[زرقم] : أبو عبيد عن الأصمعي : ومما زادوا فيه الميم : رحل زُرْقُم للأزرق.
وقال الليث : إذا اشتدَّت زُرقة عين المرأة ، قيل : إنها لزَرقاء زُرْقم.
وقال بعض العرب : زَرْقاءُ زُرْقم ، بيديها ترقُم ، تحتَ القُمْقم.
![تهذيب اللغة [ ج ٩ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1960_tahzib-allugha-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
