بالقاف.
وأخبرني الإيادي لأبي عبيدٍ عن الأموي : المدَنقِسُ : المُفْسِد. وقد دَنْقَسْتُ بينهم : أفسدْتُ.
قال أبو بكر : ورأيتُه في نسخة غيري دنقشت بينهم : أفسدت. والمدنقِش : المُفْسد.
وكان في نسخة أبي بكر بالسين.
قلت : والصواب عندي بالقاف والشين.
[قندس] : ثعلب عن ابن الأعرابيّ : قَندَسَ الرجلُ : إذا تاب بعد معصيته.
وقال أبو عمرو : قَنْدَسَ فلانٌ في الأرض قَنْدسة : إذا ذهب على وجهه سارِباً في الأرض. وأنشد :
|
وقندسْتَ في الأرض العريضة تَبتغي |
بها مَلَسي فكنت شر مُقَنْدِسِ |
[سندق] : وقال أبو تراب : قال الفراء : سُنْدوق وصُنْدوق ، ويجمع صَناديق وسَناديقِ.
[دمقس] : وقالوا للإِبْرَيْسَم : دِمَقْسِ ودِقَمْس.
وأنشد :
وشَحْمٍ كهُدّاب الدَّمَقْسِ المفتَّلِ
وقال شمر : قال أبو عبيدة : الدِمَقْس مِن الكتان.
وقال : دِمَقْس ومِدَقس مقلوب.
وقال غيره : الدّمَقْس : الدِّيباج ، ويقال : هو الحرير. ويقال : الإبرَيْسَم.
ورَوى أبو عبيد عن أبي عمرو : الدَّمَقْص : القزّ بالصاد.
[مستق] : ورُوِي عن عمر أنَّه كان يصلي ويداه في مُسْتُقه.
قال أبو عبيد : المَسَاتق : فِراءٌ طِوال الأكمام ، واحدها مُستَقة ، وأصلُها بالفارسية مُشْتَة فعُرِّب.
قلت : والفُسْتُقة أيضاً فارسية معرّبة ، وهي ثمرةُ شجرةٍ معروفة.
وقال شمر : يقال : مُسْتُفة ومُسْتَقَة.
وعن أنس رضياللهعنه ، «أن ملك الرُّوم أهدى إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم مُسْتُقةً من سُندسٍ فلبِسها رسولُ الله صلىاللهعليهوسلم ، فكأنّي أنظُر إلى يديها تذبذِبان ، فبعثَ بها إلى جعفر ، وقال : ابعثْ بها إلى أخيك النَّجاشيّ».
وأنشد :
|
إذا لبِسَتْ مساتقَها غنيٌ |
فيا ويحَ المساتقِ ما لَقِينا |
قال ابنُ الأعرابي : هو فروٌ طويلُ الكم ، وكذلك قال الأصمعيّ ، قال النَّضر : هي الجُبة الواسعة.
[سنسق] : قال المبرِّد : روي أنّ خالد بن صفوان دخلَ على يزيد بن المهلَّب وهو يتغدَّى فقال : يا أبا صفوان ، الغَداء.
فقال : يا أيها الأمير ، لقد أكلتُ أكلةً لستُ ناسيها ، أتيتُ ضيعتي إيان العمارة ،
![تهذيب اللغة [ ج ٩ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1960_tahzib-allugha-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
