ثعلب عن ابن الأعرابيّ : القُسْطالَة : قوسُ قَزَح ، وهي القُسْطانة.
[قسطل] : وقال الليث : القَسْطل : الغُبار الساطع ، وهو القَسْطلان.
قال : والقَسْطلانيّ : قُطُفٌ منسوبة إلى عامل أو بَلَد ، الواحدة قَسْطلانية.
وأنشد :
|
كأنّ عليها القَسْطلانيّ مُخْملاً |
إذا ما اتَّقَت شَفَّانَهُ بالمناكِبِ |
[قسطن] : وقال أبو عمرو : القَسْطان والكَسْطان : الغُبار ، وأنشد :
تُثيرُ قسْطان غُبارٍ ذي رَهَجْ
قال : وهو القَسْطَل والكَسْطل : لِلغُبار.
[قرطس] : وقال الليث : القِرْطاس معروف يُتخذ مِن بَرْديٍّ يكون بمصر.
قال : وكلُّ أدِيم يُنصَب للنّضالِ فاسمُه قِرْطاس ، فإِذا أصابه الرَّامي بسَهْمِه ، قيل : قَرْطَس. والرَّمْية التي تُصيب مُقَرْطِسة.
ثعلب عن ابن الأعرابيّ : يقال للجارية البيضاء المَديدة القامة قِرطاس.
وقال أبو عمرو : يقال لجَمل الآدمِ : قِرْطاس.
وقال ابن الأعرابي : القِرْطاس : الصَّحيفة ، وهو القَرْطَس.
ومنه قول الله جل وعزّ : (فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ) [الأنعام : ٧].
وقال غيره : دابة قِرطاسيّ : إذا كان أبيَض اللَّون لا يخالط لونَه شية ، فإذا ضَرب بياضُه إلى الصُفْرة فهو نرجِسيّ.
[قردس] : وقال الليث : قُرْدُوس : اسمُ أبي حَيٍّ مِن أحياء العرب ، وهم مِن اليَمَن ، فُلانٌ القُرْدُوسيّ.
[قدمس] : قال : والقُدْمُوس : الملك الضّخم.
والقُدْمُوسة : الصخرة العظيمة.
وأنشد :
|
ابنَا نزارٍ أحَلَّاني بمنزلةٍ |
في رأسِ أرْعَنَ عادِيّ القَدامِيس |
أبو عبيد : القُدْمُوس : القَديم.
[دنقس] : وقال الليث : الدَّنقَسَة : تَطأطُؤ الرأس. وأنشد :
إذا رآني مِن بَعيدٍ دَنْقَسا
قال : والدَّنْقَسة : خَفْض البصر.
وأنشد :
يُدَنْقِسُ العَيْنَ إذا ما نَظَرا
وأخبرني المنذريُّ عن أبي الهيثم والإيادي عن شمر ، كلاهما لأبي عبيدٍ في باب العين : دَنْقَسَ الرجلُ دَنْقَسة وطَرْفَشَ طَرْفَشةً : إذا نظر وكَسَر عينه.
وقال شمر : إنّما هو دَنْفَش بالفاء والشين.
وروى ثعلبٌ عن سلمة عن الفراء : الدَّنقَشة : الفساد. رواه في حروف شينية مثل : الدهْفَشة والعكبشة والخنبشة ، ورواه
![تهذيب اللغة [ ج ٩ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1960_tahzib-allugha-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
