قال : والمريق : شحمُ العُصفر.
قال : وبعضهم يقول : هي عربيّة محضة.
وبعضٌ يقول : ليست بعربيّة.
وأنشد الباهليّ :
|
يا ليتني لكِ مِئزَرٌ متمرق |
بالزّعفرانِ لبسته أيّاما |
وقال المازني : متمرق مصبوغ بالزعفران.
ومتمرق : مصبوغ بالمريق وهو العُصفر.
ثعلب عن ابن الأعرابيّ : المرق : الطعْن بالعَجلة.
والمرق : الذِّئاب الممعَّطة ؛ والمِرق : الصوف المنفش ؛ يقال : أعطني مِرقةً ، أي : صوفة. والمَرَق : الإهاب الذي عُطِن في الدِّباغ وَتُرِك حتى أنتن وتمرط.
ومنه قوله :
|
ساكناتُ العَقيقِ أشهى إلى النَّف |
س من السّاكناتِ دونَ دِمشقِ |
|
|
يتضوّعْن لو تضمّخن بالمِسْ |
ك صُماحاً كأنه رِيحُ مرقِ |
وقد مَرَقْت الإهابَ مَرْقاً فامَّرق امِّراقاً.
أبو عبيد عن الأصمعي : المُراقة : ما انتتف من الجِلد المَعْطُوف ، وهو الذي يُدفَن ليسترخي.
وقال أبو عمرو : المُراقة والمُراطة : ما سَقط من الشَّعر.
أبو عبيد قال الفراء : الممرق من الغِناء : الذي يغنّيه السَّفِلة والإماء. ويقال : للمغنِّي نفسِه : الممرِّق.
وقال شمر : المُرُوق : سرعة الخروج من الشيء ، مَرَق الرجلُ مِن دِينه ، ومَرَق من بيته. وامتَرَقَ وامَّرَق من بطن أمّه.
والمارِق : العِلم النافذ في كل شيء لا يتعوَّج فيه.
رمق : قال الليث : الرَّمَق : بقيّة الحياة.
ويقال : رَمَّقوه وهم يُرمّقونه بشيءٌ ، أي : قَدْرَ ما يمْسِك رَمَقه ويقال : ما عَيشُه إِلّا رُمْقَةٌ ورِماق.
وقال رؤبة :
|
ما وَجْزُ معروفِك بالرِّماقِ |
وما مُواخاتَك بالمِذاق |
أي : الذي ليس بمحضِ خالص.
والرِماق : القليل.
والترميق : العَمَلُ يعمله الرجل لا يحسِنُه ، وقد يتبلَّغ به.
ويقال : رَمِّقْ على مَزادتيك ، أي : رُمَّهما مَرَمّة تتبلّغ (١) بهما.
وقال أبو عبيد : المُرْمَقُ من العَين : الدُّون
__________________
(١) في المطبوع «تبتلغ» : والمثبت من «اللسان» (رمق ـ ٥ / ٣١٨). وفي «التاج» (رمق ـ ٢٥ / ٣٦٤) : «يُتبلغ».
![تهذيب اللغة [ ج ٩ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1960_tahzib-allugha-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
