(المقدّمة السابعة في الأذان والإقامة)
الأذان لغة : الإعلام. ويطلق في عرف الشارع والمتشرّعة على الأذكار الخاصّة التي شرّعت أمام الفرائض اليوميّة ، وللإعلام بدخول الوقت.
والإقامة في الأصل : الإدامة. وفي عرف أهل الشرع : الأذكار التي قبل الفرائض.
وقد تواترت النصوص في فضل المؤذّنين وما يستحقّونه من الأجر.
وقد روي عن عليّ عليهالسلام أنّه قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : للمؤذّن فيما بين الأذان والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحّط بدمه في سبيل الله» قال : «قلت : يا رسول الله إنّهم يجتلدون (١) على الأذان ، قال : كلّا إنّه ليأتي على الناس زمان يطرحون الأذان على ضعفائهم ، وتلك لحوم حرّمها الله على النار» (٢) إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة المتضمّن بعضها لبيان ما يستحقّه المؤذّن من الأجر ممّا يبهر منه العقول.
__________________
(١) أي : يتضاربون ويتقاتلون. مجمع البحرين ٣ : ٢٦ «جلد».
(٢) التهذيب ٢ : ٢٨٣ / ١١٣٠ ، الوسائل ، الباب ٢ من أبواب الأذان والإقامة ، ح ٤.
![مصباح الفقيه [ ج ١١ ] مصباح الفقيه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1874_mesbah-alfaqih-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
