البحث في شرح الكافية الشّافية
٥٨٩/١ الصفحه ٥٩٥ :
سورة الإخلاص
(قل هو الله أحد)
[١]
١ / ٩٥
(قل هو الله أحد
الصفحه ٨ : ».
وحذف التنوين
هنا أحسن من حذف التنوين فى قراءة عبد الوارث : (قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ
الصفحه ٤١٩ : :
.........
... وفى ذوات اليا نزر
أى : قل هذا
الوزن فيما لامه ياء من الفعل كـ «نهو الرّجل» أى : كملت نهيته
الصفحه ٣٠٧ :
على أن الألف
الرابعة إذا لم تكن زائدة يجوز حذفها على قلة ، وقلبها واوا هو الكثير ؛ تفرقة بين
ما
الصفحه ٢٨٤ : لواحد مهمل.
وما له واحد من
لفظه ولم يكن على وزن من الأوزان التى تقدم ذكرها فليس بجمع ـ أيضا ـ بل هو
الصفحه ٣٠٠ : : الأولى عين الكلمة والثالثة لامها ، والوسطى ياء التصغير
فاستثقل توالى ثلاث ياءات فقصد التخفيف بحذف واحدة
الصفحه ٢٩٧ : جمع
على مثال من أمثلة الكثرة ؛ لأن بنيته تدل على الكثرة وتصغيره يدل على القلة
فتنافيا.
وأجاز
الصفحه ١٨٦ : فما
لمثله صحّ له
به احكما
و (أحد) اذكر
وصلنه بـ (عشر)
مركّبا
الصفحه ٣١٤ : » (٥) : «أحمسى» و «أفرعى».
ولا فرق فى ذلك
بين ما له واحد قياسى كـ «فرائض» وبين ما لا واحد له قياسى كـ «مذاكير
الصفحه ١٣١ : إيلائه جوابا منصوبا فيقال : «قلّ ما
__________________
ـ آخرين بنصبه وفيه
ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه
الصفحه ٣٣٥ : : «ها الله» و «إى الله» بحذف الألف ، والياء على القياس ، وبإثباتهما على
الشذوذ.
ثم نبهت على أن
أول
الصفحه ١٤١ : أن تريد انتفاء غير محدود كقوله ـ تعالى
ـ : (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ
يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً
الصفحه ٢٩٦ : «سميّى» ـ بثلاث ياءات ـ فحذفت الواحدة على القاعدة المتقدم تقريرها فى هذا
الباب فبقى الاسم ثلاثيا ، فألحقت
الصفحه ١٠٩ :
أن أفعال الظن
قد تحمل على أفعال العلم فتقع بعدها «أن» المخففة من «أنّ».
ونبهت على قلة
ذلك بقولى
الصفحه ٤٦٣ :
مذكّر
كالتّاء مع إحدى اللّبن
ونحو (مسلمين)
حتما ذكّرا
واجعل (بنين)
مثل ما قد