البحث في شرح الكافية الشّافية
٥٨٩/٧٦ الصفحه ٦٥ : «جندل» ونحوه تنوين صرف ، وإنما هو تنوين جىء به عوضا عن (٣) الألف كما جىء بتنوين «جوار» عوضا من اليا
الصفحه ٣٧١ : ...
.........
إلى همز «فعائل»
الذى هو جمع واحد ذى مدة ثالثة زائدة ؛ فإن ذلك الواحد المقيد بهذه المدة الموصوفة
إن
الصفحه ١٨٢ : ـ تعالى ـ : (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ
إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) [هود : ٣٤
الصفحه ٦٦ : كل
واحد منهما بعد التسمية من العلمية ، والتأنيث ما فى الآخر.
وتأنيث «مسلمات»
أحق بالاعتبار لوجهين
الصفحه ٣٧٤ : لمساواتها لها فى عدم الخفة والخفاء ، بخلاف الألف والياء.
__________________
(١) هو يعقوب بن محمد
بن
الصفحه ١٣٩ : مخصوص
بالاضطرار.
فالكثير المطرد
: الحذف بعد أمر بقول ، كقوله ـ تعالى ـ : (قُلْ لِعِبادِيَ
الَّذِينَ
الصفحه ٢٥٢ : » و «رجال عفتان» ؛ فهو فى الإفراد بمنزلة «سرحان» وفى
الجمع بمنزلة «غلمان».
ولجمع القلة من
أبنية التكسير
الصفحه ٢٦١ : ٢ / ١٧٥.
(٤) جمع (أخور) من
الخور : الضعف. ينظر : اللسان (خور).
(٥) أوزاع : ضروب
متفرقون ، ولا واحد له
الصفحه ٢٢٠ : ».
ولاستيفاء
القول فى هذا موضع من التصريف هو أولى به.
وعوضت ـ أيضا ـ
من اللام فى «لغة» و «قلة» ونحوهما
الصفحه ٥٢٤ :
باب جمع التكسير وما يتعلق به
والجمع إن
أبانه تغيير
تقديرا او
لفظا هو
الصفحه ٧٣ : ـ أيضا
ـ فى منع صرف الموافق «مفاعل» وزنا لا جمعا ألا تكون الألف عوضا عن إحدى ياءى
النسب كما هى فى «يمان
الصفحه ٣٠٦ :
......
لأن «اثنين»
كمثنى ، وليس بمثنى ، و «عشرين» كجمع سلامة وليس إياه والحكم واحد.
وإنما يلزم
الحذف من
الصفحه ٥٦٧ : )
[٥٩]
١ / ٥٦٦
(قل الله ينجيكم
منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون)
[٦٤]
١ / ٥٦١
الصفحه ١٣٢ : له كن فيكون».
__________________
(١) قرأ ابن عامر «فيكون»
نصبا هنا ، وفى الأولى من آل عمران ، وهى
الصفحه ٣٦٥ : «ايمن» فى السعة فى قول عروة بن الزبير ـ رضى الله عن أبيه وعنه ـ : «ليمنك
لئن ابتليت لقد عافيت».
الثالث