البحث في شرح الكافية الشّافية
٥٨٩/٦١ الصفحه ١٦٠ : » وليس العذاب والغفران
تفصيلا لجملة الحساب ؛ لأنّ الحساب إنما هو تعداد حسناته وسيئاته وحصرها ، بحيث لا
الصفحه ١٤٠ : قال : إن أصله : «قل لهم ، فإن تقل لهم يقيموا» ؛ لأن تقدير ذلك يلزم منه ألا
يتخلف أحد من المقول لهم عن
الصفحه ١٣٦ : )
(أفعل)
أو (نفعل) واللّام اعتلى
وحذف هذى
اللّام بعد (قل) كثر
وبعد قول غير
أمر
الصفحه ٣٣٣ : قُلْ) [الأنعام : ٩٠]. ومنه قول بعض طيئ فى الوصل : «هذه حبلو يا فتى».
ومنه ما جاء من
نحو قوله : [من
الصفحه ٥٤٩ : شهر
والهاء تأتى
بدل اليا والألف
والهمز
والثّالث شاع وألف
وشذّ
الصفحه ٤٧٧ : يمينا
و (لك) أو (على)
فى الأيمان
قل رافع (الله)
أو (الرّحمن)
وكثر
الصفحه ٤١٤ : إلى جواز إدغام أحد المثلين فى الآخر إذا
التقيا من كلمتين ، ولم يكن ثمّ مانع : مثل كون أولهما مدة ، أو
الصفحه ٧ : المضاف هو إليه غير علم تعين الضم :
فالفصل نحو : «يا
سعيد المحسن ابن خضّم» ، وعدم علمية الموصوف نحو
الصفحه ١٢٦ : : (وَإِنَّهُمْ
لَكاذِبُونَ)
ليس متعلّقا بالتمنى بل هو محض إخبار من الله تعالى بأن ديدنهم الكذب ، وهجّيراهم
ذلك
الصفحه ٥٩ : البناء هو التركيب ، لم يكن فيه لما اتصل به ألف اثنين أو واو جمع أو ياء
مخاطبة نصيب ؛ لأن ثلاثة أشياء لا
الصفحه ١٢٧ : ؛ لما شاهدوا من الأهوال والعقوبات ، فأخبر
الله تعالى أن قولهم فى تلك الحال : «ولا نكذّب» وإن كان عن
الصفحه ١٠٣ : عقيل ص ٥٦٤ ، ولسان العرب (عرب) ، (عمر).
(٤) هو عبيد الله بن
قيس بن شريح بن مالك ، الشهير بابن قيس
الصفحه ٢٠٠ : )
أوّله ،
وهكذا (مهلّه)
فواحدا منها
انصبن بعد (كتب)
أو قل : (لأوّل
ليلة منه
الصفحه ٢٩١ : حقرته لقلت : (جديران) ولم تثقّل ؛ لأنك لست تريد معنى
التثنية ، وإنما هو اسم واحد ؛ كما أنك لم ترد
الصفحه ٢١٩ :
ويقل مجيئها
لتمييز الجنس من الواحد كـ «كمأة كثيرة» و «كمء (١) واحد».
وكذلك يقل
مجيئها لتمييز