البحث في شرح الكافية الشّافية
٤١٢/٤٦ الصفحه ١٦٨ : ) [الأنبياء : ٣٤].
وكل موضع
استغنى فيه عن جواب الشرط ، فلا يكون فعل الشرط فيه إلا ماضى اللفظ ، أو مضارعا
الصفحه ١٨٠ :
ورادفت (إلا)
بإثر قسم
وبعد نفى ذاك
ـ أيضا ـ قد نمى
وفسّروا (أمّا)
بـ (مهما يك
الصفحه ٢٠٨ : ، والمقدار ، والافتقار
إلى مميز ، لكن مميز «كأيّن» لا يكون إلا منصوبا وكذلك مميز «كذا».
وأكثر وقوع
مميز
الصفحه ٢١١ : .
والثانى : أنه
أثبت العلامة فى الوصل ؛ وحقها ألا تثبت إلا فى الوقف.
وإذا سئل بـ «من»
عن علم جيء بـ «من
الصفحه ٢٢١ : » (١) ، و «رجل مغشم» (٢) و «امرأة مغشم».
ولا تلحق التاء
الفارقة شيئا من هذه الأمثلة إلا على سبيل الندور.
فمن
الصفحه ٢٩٣ : » ، و «رأيت أحيّى».
وغيره لا يرى
ذلك.
إلا أن سيبويه
يحذف ويستصحب منع الصرف ، وعيسى بن عمر يحذف ويصرف
الصفحه ٣٥٢ :
على الاشتقاق ألا يحكم إلا بمقتضاه ، وإن لزم من ذلك مخالفة الأفضل :
فمن ذلك قولى :
إن نون «رمّان
الصفحه ٣٦٥ : لام التعريف هى همزة
وصل.
إلا أنها خالفت
همزات الوصل بأنها تقطع إذا دخلت عليها همزة الاستفهام
الصفحه ٥٧٤ : ]
١ / ٥١١
(وتظنون إن لبثم إلا
قليلا)
[٥٢]
١ / ٢٤٩
(إن يشأ يرحمكم أو
إن يشأ
الصفحه ٧ : : «يا
هند ابنة أخينا» ، ولا «جاءت هند ابنة أخينا». إلا فى لغة من لا يصرف ؛ كما لا
يقال : «يا زيد بن
الصفحه ١١ :
والأكثر أن
يقال «اللهمّ» فتجعل الميم المشددة عوضا من «يا» ، ولكونها عوضا منها لم يجمع
بينهما إلا
الصفحه ٢٣ : (٢)
ولام المستغاث
من أجله لا تكون مع غير الضمير إلا مكسورة كقول الشاعر :
[من الوافر]
تكنّفنى
الصفحه ٢٤ : ومن الألف كقول الشاعر : [من الوافر]
ألا يا قوم
للعجب العجيب
وللغفلات
تعرض
الصفحه ٢٩ : أماما (١)
أراد : أمامة.
__________________
(١) عجز بيت لجرير
وصدره :
ألا أضحت
الصفحه ٤٧ : ».
ثم أخذت فى
بيان ما جعل اسم فعل بعد أن كان ظرفا ، أو حرف جر ، وهذا النوع لا يستعمل إلا
متصلا بضمير