البحث في شرح الكافية الشّافية
٣٨٨/٣١ الصفحه ٣٥٨ : بالنظر إلى تقدمها على أربعة أحرف أصول حقيقة بالأصالة ، لكن
زوالها فى التصريف يدل على زيادتها كقولك
الصفحه ٩ : يعاملان به إذا اضطر إلى تنوينهما ؛ فأشرت إلى أن فيهما وجهين :
أحدهما : الضم
تشبيها بمرفوع اضطر إلى
الصفحه ١٤ : ، والجرمى : النصب.
وقال محمد بن
يزيد المبرد (٣) : إن كانت «أل» معرفة كما هى فى «الصّنع» (٤) فالمختار
الصفحه ١٩ : المضاف إلى مضاف إلى ياء المتكلم لم تحذف الياء
، كما تحذف إذا نودى المضاف إلى مضاف إلى ياء المتكلم ، لم
الصفحه ٢٨ : » مضاف إلى مخاطبة : «وافتاكيه»
، وفى ندبة «فتى» مضاف إلى غائب : «وافتاهوه». فإبقاء كسرة الكاف ، وإتباع
الصفحه ٨٣ : إلى قياس الإدغام فيقال : «ألبّ» ؛ كما لا يلزم فى التسمية بـ «استحوذ»
الرجوع إلى قياس الإعلال فيقال فيه
الصفحه ١٣١ :
الْأَسْبابَ.
أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى) [غافر : ٣٦ ـ ٣٧].
ومنه قول
الصفحه ١٨٧ :
العقد والمركّبا
بلازم
التّنكير فردا نصبا
وكون ذا
التّمييز مقرونا بـ (أل
الصفحه ١٨٨ :
وشاع الاكتفا
بـ (فاعل) وما
ركّب معه
لاختصار فاعلما
وربّما أضيف (فاعل)
إلى
الصفحه ١٩٠ : إلى المعدود مفردا ، كقوله ـ تعالى ـ : (بَلْ لَبِثْتَ
مِائَةَ عامٍ) [البقرة : ٢٥٩].
وقد تضاف «مائة
الصفحه ٢٣٥ :
وأخبروا هنا
بـ (ال) عن بعض ما
يكون فيه
الفعل قد تقدّما
إن صحّ صوغ
صلة منه لـ (ال
الصفحه ٢٦٠ : «أكمر» ، أو لعدم الاستعمال كـ «رجل ألى» ، ول «فعلاء»
لا «أفعل» له لعدم القبول فى الخلقة كـ «عفلاء» ، أو
الصفحه ٢٨١ : ء ، وتؤثر تاء «استخراج» بالبقاء على
سينه لأن بقاءها لا يخرج إلى عدم النظير ؛ لأن «تخاريج» كـ «تماثيل
الصفحه ٢٨٩ : أشير هناك
إلى أن ال «ألندد» يقال فى تكسيره : «ألادّ» بالإدغام ؛ فليقل فى تصغيره : «أليدّ»
بالإدغام أيضا
الصفحه ٣١٥ :
فإن لم يبق
الجمع على جمعيته بنقله إلى العلمية كـ «أنمار» (١) نسب إليه على لفظه فقيل «أنمارى