البحث في زبدة التّفاسير
٦٣١/٢٨٦ الصفحه ١٣٧ :
سافرتم فيها (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُناحٌ) إثم (أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ
الصَّلاةِ) بتنصيف الرباعيّات
الصفحه ١٨٠ :
(إِنَّ الْمُنافِقِينَ
فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) وهو الطبقة الّتي في قعر جهنّم
الصفحه ١٨١ :
وشكرتموه على نعمه (وَآمَنْتُمْ) به وبرسوله وبما جاء به من عند الله. أيتشفّى به غيظا ،
أو يستجلب به
الصفحه ١٨٨ :
القبيح (وَما قَتَلُوهُ وَما
صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ).
روي أنّ جماعة
من اليهود سبّوا
الصفحه ١٩٤ : : منهم ، أو من المهاجرين والأنصار (يُؤْمِنُونَ) خبر قوله : «الراسخون» (بِما أُنْزِلَ
إِلَيْكَ) من القرآن
الصفحه ٢٠١ : ، فنزلت : (لَنْ يَسْتَنْكِفَ
الْمَسِيحُ)
لن يأنف ولن يذهب عزّة
نفسه ، من : نكفت الدمع ، إذا نحّيته بإصبعك
الصفحه ٢٠٢ :
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ
فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ
الصفحه ٢٠٣ :
(يا أَيُّهَا النَّاسُ
قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً
الصفحه ٢٠٨ : عباده ، وألزمها إيّاهم بالإيمان به ،
وطاعته فيما أحلّ لهم أو حرّم عليهم من التكاليف الشرعيّة العلميّة
الصفحه ٢١٦ : الجزور على من تخرج هذه
الثلاثة الّتي لا أنصباء لها. وهو القمار الّذي حرّمه الله عزوجل.
وهذا القول
رواه
الصفحه ٢٥٣ : .
وروي عن
أئمّتنا عليهمالسلام أنّ المحارب كلّ من شهر السلاح ، وأخاف الطريق ، سواء
كان في المصر أو خارجه
الصفحه ٢٥٧ :
يبيّن في الآية المراد ، وحينئذ ليس أحد الاحتمالات أولى من الآخر ، فيكون
اللفظ مجملا يبيّنه السنّة
الصفحه ٢٧١ : الله تعالى ، فعبّر عنه بذلك
تنبيها على أنّ لهم ذنوبا كثيرة ، وهذا مع عظمه واحد منها ، معدود من جملتها
الصفحه ٢٩٠ :
و «بالكفر» و «به»
حالان من فاعلي «دخلوا» و «خرجوا» ، أي : دخلوا وخرجوا ملتبسين بالكفر. و «قد» وإن
الصفحه ٢٩٣ : مختار في إنفاقه ، يوسّع تارة
ويضيّق أخرى على حسب حكمته ووفق مصلحته. ولا يجوز جعله حالا من الهاء ، للفصل