.................................................................................................
______________________________________________________
العيال ، فلو شكّ في الحياة مع إحراز العيلولة وجداناً على تقديرها تستصحب الحياة حينئذٍ ويترتّب الأثر ، وكذا مع إحرازها تعبّداً ، كما لو كانت وكيلة في طلاق نفسها واحتملنا الطلاق والخروج بذلك عن العيلولة ، فإنّه يجري الاستصحاب حينئذٍ في كلّ من الجزأين فيقال : كان الحيّ بوصف كونه عيالاً موجوداً والآن كما كان ، فتجب الفطرة عنه.
٤٢٦
![موسوعة الإمام الخوئي [ ج ٢٤ ] موسوعة الإمام الخوئي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1626_almostanad-fi-sharh-alorva-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
